ففي المستدرك للحاكم ( 297) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالَ: نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا،فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ،وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلاثٌ لاَ يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى،وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ،وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ""
وروي أوله عَنْ عُبَيْدِ بن عُمَيْرٍ،عَنْ أَبِيهِ
وهو في المعجم الكبير للطبراني ( 13576) عَنْ عُبَيْدِ بن عُمَيْرٍ،عَنْ أَبِيهِ،أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَهُمْ،فَقَالَ:"نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي،فَوَعَاهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ،وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ".
وروي كثير منه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه مع زيادة في آخره
وهو في مسند الشاميين ( 1302) من طريق ابْنِ شَوْذَبٍ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِيَ فَوَعَاهَا وَبَلَّغَهَا غَيْرَهُ , فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ , وَرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ , ثَلاَثٌ لاَ يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ الْمُؤْمِنُ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ , وَمُنَاصَحَةُ الْمُسْلِمِينَ , وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ , فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَأْتِي مِنْ وَرَاءِهِمْ , وَقَالَ: يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ , فَمَنْ شَذَّ عَنْ يَدِ اللَّهِ لَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شُذُوذُهُ" ( وهو حديث صحيح ) "
وروي أوله عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ
وهو في مَعْرِفَةُ الصِّحَابَةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيِّ (2442 ) عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ،قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ مِنْ مِنًى،فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ،وَقَالَ:"نَضَّرَ اللَّهُ أَمْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا فَبَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا،فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ،وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ،ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ،وَالنَّصِيحَةُ لِلْأَئِمَّةِ،وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ".
ــــــــــــــــ
الجانب السادس: التعبير عن القصص:
والمقصود بالقصص: تلك المناسبات والأحداث والزوائد التي يقولها الصحابي أو التابعي عند رواية الحديث أو بعده،وهي أنواع:
أ أن يكون القائل الصحابي،ويقترح أن تسمّى حينئذٍ (قصة المتن) .
مثاله: حديث جرهد الأسلمي رضي الله عنه « الْفَخِذُ عَوْرَةٌ » :
ففي سنن الترمذى ( 3027 ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرْهَدٍ الأَسْلَمِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « الْفَخِذُ عَوْرَةٌ » قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِىٍّ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ صُحْبَةٌ وَلاِبْنِهِ مُحَمَّدٍ صُحْبَةٌ.
وهذا الحديث له قصة ذكرت في أكثر من مصدر
ففي سنن الترمذى (3028 ) عَنْ أَبِى الزِّنَادِ أَخْبَرَنِى ابْنُ جَرْهَدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.