وفي مسند أحمد (16347) عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ فَقَالَ « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ » .
وبرقم ( 16348) عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَرْهَدٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى جَرْهَدًا فِى الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ قَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ فَقَالَ « الْفَخِذُ عَوْرَةٌ » .
وبرقم ( 16352) عَنْ زُرْعَةَ بْنِ جَرْهَدٍ الأَسْلَمِىِّ عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ - قَالَ َلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَأَى فَخِذِى مُنْكَشِفَةً فَقَالَ « خَمِّرْ عَلَيْكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ » . وبرقم ( 16353) عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ عَنْ جَرْهَدٍ جَدِّهِ وَنَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ سِوَاهُ ذَوِى رِضًا َنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى جَرْهَدٍ وَفَخِذُ جَرْهَدٍ مَكْشُوفَةٌ فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا جَرْهَدُ غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ يَا جَرْهَدُ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ » .
وبرقم ( 16354) عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ عَنْ جَدِّهِ جَرْهَدٍ قَالَ َرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَىَّ بُرْدَةٌ وَقَدِ انْكَشَفَتْ فَخِذِى قَالَ « غَطِّ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ » .
ووردت عن غيره كذلك،ففي مسند أحمد ( 23157) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ خَتَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ مُحْتَبِيًا كَاشِفًا عَنْ طَرَفِ فَخِذِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « خَمِّرْ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ » .
وورد عن غيره دون القصة،ففي سنن الترمذى ( 3026 ) ٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « الْفَخِذُ عَوْرَةٌ » .
فسبب ورود الحديث هو القصة التي وردت في أوله في حديث جرهد ومحمد بن جحش،فنقول: الحديث فيه قصة،أو نقول: وفيه زيادة في أوله
وورد دون القصة كما في حديث ابن عباس .
ب أن يكون القائل التابعي ومن دونه،ويقترح أن تسمّى (قصة الإسناد) .
مثالها: كما في صحيح مسلم (7376 ) من طريق إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ سَمِعْتُ مُسْتَوْرِدًا أَخَا بَنِى فِهْرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ - وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ - فِى الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ » . وَفِى حَدِيثِهِمْ جَمِيعًا غَيْرَ يَحْيَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَلِكَ.وفي رواية قَالَ وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِالإِبْهَامِ.
ففي هذا الحديث لفتات مهمة:
أولها - ماذكره مسلم حول تحديد من أشار بأصبعه،وفيه اختلاف