فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 701

6- (آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمُ النُّبُوَّةِ: إذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْت ) [1] .

7- (آخِرُ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَتَقَلَّبُ عَلَى الصِّرَاطِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ،كَالْغُلامِ يَضْرِبُهُ أَبُوهُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ يَعْجِزُ عَنْهُ عَمَلُهُ أَنْ يَسْعَى،فَيَقُولُ: يَا رَبِّ بَلِّغْ بِيَ الْجَنَّةَ،وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ،فَيُوحِي اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: عَبْدِي إِنْ أَنَا نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ،وَأَدْخَلْتُكَ الْجَنَّةَ،أَتَعْتَرِفُ لِي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ؟ فَيَقُولُ الْعَبْدُ: نَعَمْ،يَا رَبِّ،وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لَئِنْ تُنْجِينِي مِنَ النَّارِ لأَعْتَرِفَنَّ لَكَ بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ،فَيَجُوزُ الْجِسْرَ،وَيَقُولُ الْعَبْدُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ: لَئِنِ اعْتَرَفَتُ لَهُ بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ لَيَرُدَّنِي إِلَى النَّارِ،فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ،عَبْدِي،اعْتَرِفْ لِي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ،أَغْفِرُهَا لَكَ وَأُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ،فَيَقُولُ الْعَبْدُ: لا،وَعِزَّتِكَ مَا أَذْنَبْتُ ذَنْبًا قَطُّ،وَلا أَخْطَأْتُ خَطِيئَةً قَطُّ،فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ،عَبْدِي إِنَّ لِي عَلَيْكَ بَيِّنَةً،فَيَلْتَفِتُ الْعَبْدُ يَمِينًا وَشِمَالا فَلا يَرَى أَحَدًا،فَيَقُولُ: يَا رَبِّ،أَرِنِي بَيِّنَتَكَ،فَيَسْتَنْطِقُ اللَّهُ جِلْدَهُ بِالْمُحَقَّرَاتِ،فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ الْعَبْدُ،يَقُولُ: يَا رَبِّ،عِنْدِي وَعِزَّتِكَ الْعَظَائِمُ الْمُضْمَرَاتُ،فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ عَبْدِي،أَنَا أَعْرَفُ بِهَا مِنْكَ،اعْتَرِفْ لِي بِهَا،أَغْفِرُهَا لَكَ،وَأُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ،فَيَعْتَرِفُ الْعَبْدُ بِذُنُوبِهِ،فَيَدْخُلُ الْجَنَّةُ،ثُمَّ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ،يَقُولُ: هَذَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً،فَكَيْفَ بِالَّذِي فَوْقَهُ؟".) [2] "

وهكذا فإننا نجد أن الترتيب جاء حسب حروف المعجم إلا أنه في بعض الأحيان لا يلتزم بالترتيب الألف بائي داخل الكلمة نفسها،فقد قدم حديث (آخر ما أدرك الناس) ،على (آخر رجل يدخل الجنة) وقدم حديث (آخر من يحشر من هذه الأمة) على حديث (آخر ما أدرك الناس) والأولى العكس.

وقد حاول البعض أن يلتمس العذر للسيوطي فقال: إن المواضع التي أخل فيها بالترتيب له فيها وجه نظر حديثية،وهي أنه ربما يريد أن يقرن بين الحديث وشاهده ليبين أن للحديث شواهد يتقوى بها،وقد ردوا على ذلك فقالوا بأن ذلك ليس مطردًا فليس كل ما أخل فيه كان سببه ذلك [3] .

وبعد أن يذكر الحديث يذكر من أخرجه من الأئمة مشيرًا إلى أسمائهم بالرمز وهذا لمن أكثر التخريج منه،أما من لم يكثر التخريج منه فإنه يذكره صراحة لا رمزًا. ثم يذكر لفظ الصحابي مختصرًا.

بالمثال يتضح المقال:

(1) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 8 / ص 336) (25857) وهذا لفظه وخ (3483و3484و6120) والإحسان (607) والصحيحة (684) وصحيح الجامع (2) وحم 5/405 وعساكر 14/322 و40/508 و509 و46/301 و53/120 و64/63 وحلية 4/371 وخط 12/136

(2) - المعجم الكبير للطبراني (7567 ) و مجمع الزوائد ( 18672) وقال عقبه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ،وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُمْ ،وَضُعَفَاءُ فِيهِمْ تَوْثِيقٌ لَيِّنٌ .

(3) - علم تخريج الحديث أصوله وطرائفه ومناهجه للأستاذ الدكتور / محمد بكار ص 23،34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت