فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 701

أما ذكر السيوطي للصحابي عقب تخريج الحديث فقد وقع فيه نوع من الاختصار ذكره في مقدمة الكتاب فقال: (وحيث أطلق في هذا القسم أبو بكر فهو الصديق،أو عمر فهو ابن الخطاب،أو عثمان فهو ابن عفان،أوعلي فهو ابن أبي طلب،أو سعد فهو ابن أبي وقاص،أو أنس فهو ابن مالك،أو البراء فهو ابن عازب،أو بلال فهو ابن رباح،أو جابر فهو ابن عبد الله،أو حذيفة فهو ابن اليمان،أو معاذ فهو ابن جبل،أو معاوية فهو ابن أبي سفيان،أو أبو أمامة فهو الباهلي،أو أبو سعيد فهو الخدري،أو العباس فهو ابن عبد المطلب،أو عبادة فهو ابن الصامت،أو عمار فهو ابن ياسر [1] .

ـــــــــــــــ

طريقةُ التخريج من الكتاب المذكور

إذا أراد الباحثُ أن يخرج حديثًا من الجامع الكبير فعليه أن يحدد هوية الحديث هل هو من قسم الأقوال أم الأفعال:

1-فإن كان من الأفعال فلابد من معرفة الراوي الأعلى للحديث ليقف على الأحاديث التي رواها الصحابي الجليل إن كان الحديث مرفوعًا،أما إذا كان الحديث مرسلا فيبحث عنه في قسم المراسيل وقد رتبت أسماؤهم على حروف المعجم. من الرقم (43699 ) إلى الرقم (44704)

2-إن كان من قسم الأقوال فلابد من معرفة أول لفظة من الحديث ليستطيع الوصول إلى الحديث المراد تخريجه لأن قسم الأقوال مرتب حسب حروف المعجم. من الرقم (1) وحتى الرقم (27237)

3-إذا تمكن الباحث من معرفة أول لفظة في الحديث فليطلب الحرف الأول من اللفظة في الكتاب مع مراعاة الحرف الثاني من اللفظة وكذا الحرف الثالث وهكذا.

4-إذا تمكن الباحث من الوصول إلى الحديث المراد تخريجه في الكتاب فعليه محاولة فك الرموز وذلك من خلال مقدمة الكتاب.

5-على الباحث أن يضع في حسبانه رتبة الكتب التي أشار إليها السيوطي ليستعين بها في الحكم على الحديث.

وإليك مثالًا يوضح ما ذكرت: حديث (آجرت نفسي من خديجة سفرتين بقلوص) ،وبالنظر إلى الحديث نجد أنه حديث قولي،أي يمكن تخريجه من قسم الأقوال،وعلى ذلك فيجب إتباع الخطوات التالية:-

1-أن يأتي بحرف الهمزة ثم يمرر حرف الهمزة مع الباء ثم التاء ثم الثاء ثم الجيم وهكذا فإنه يجد الحديث إن شاء الله.

2-حين الوقوف على مكان الحديث يجد رمزًا وصحابيا هكذا « آجَرْتُ نَفْسِى مِنْ خَدِيجَةَ سَفْرَتَيْنِ بِقَلُوصٍ » ق عن جابر.

3-يفك الباحث هذه الرموز من خلال مقدمة الكتاب.

4-يكتب التخريج أجماليًا فيقول أخرجه البيهقي من حديث جابر بن عبدالله،انظر الجامع الكبير ج كذا،ص كذا.

وهذا التخريج الإجمالي يحتاج إلى تفصيل فيقول: أخرجه البيهقي في كتاب كذا باب كذا حـ كذا ص كذا طبعة كذا.

-مميزات الكتاب:

1)أن الكتاب اشتمل على عدد كثير من الأحاديث أوصلها بعضهم إلى مائة ألف حديث باعتبار الرواة.

2)أن المؤلف رجع إلى كتب كثيرة أوصلها بعضهم إلى أكثر من ثمانين كتابا. بعض هذه الكتب يصعب الوصول إليها لأنها ما زالت مخطوطة.

3)أنه رتب الكتاب ترتيبا دقيقا بحيث يسهل على الباحث الانتفاع بالكتاب والاستفادة منه فقد جعل قسم الأقوال على حدة مرتبًا حسب حروف المعجم وقسم الأفعال على حده مرتبا حسب الراوي الأعلى لها.

4)أنه حكم على الأحاديث من حيث الصحة أو الحسن أو الضعف وذلك بإضافة الأحاديث إلى الكتب المعزو إليها.

5)النسخة المحققة من جامع الأحاديث النبوية فيها تخريج جيد للأحاديث،والحكم على كثير منها،والإشارة إلى أمكنة الحديث الأخرى كشواهد أو متابعات

عيوبُ الكتاب:

1-لا يمكن التخريج من هذا الكتاب إلا لمن حفظ متن الحديث أو طرفه الأول على الأقل إن كان الحديث قوليا،أو عرف راويه الأعلى إن كان الحديث فعليا.

2-أن من قصد جمع أحاديث موضوع معين لا يمكنه الاستفادة منه إلا إذا تصفح الكتاب كله وهذا عسر صعب.

(1) - مقدمة الجامع الكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت