فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 701

وللسخاوي كثير من المؤلفات،غير ما ذكرنا. وكلها محررة متقنة،عم النفع بها،وصارت مرجعًا للعلماء والمحققين،جزى اللَّه السخاوي بما يجزي به الصديقين،وأعلى درجته في عليين،وأوسع له في رمسه،وسقى جدَثَه،وروح روحه،وأضاء ضريحه ورضي عنه وأرضاه،آمين.

وتوفي بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم السلام في يوم الأحد من السنة الثانية بعد التسع مائة (902) [1] .

عددُ الأحاديث:

اشتمل الكتاب على ست وخمسين وثلاثة مائة بعد الألف (1356هـ) .

سببُ تأليفه للكتاب:

يذكر لنا المؤلف أن سبب تأليفه لكتابه هو سؤال بعض الأئمة من إخوانه أن يؤلف كتابا يجمع لهم فيه الأحاديث المشتهرة على الألسنة وأن يبين المعتبر منها.

وقد قوَّى من عزمه وشدَّ من أزره،ما ذكره من كثرة التنازع لنقل مالا يعلم في ديوان،مما لا يسلم عن كذب وبهتان،ونسبتهم إياه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع عدم خبرتهم بالمنقول،جازمين بإيراده،عازمين على إعادته وترداده،غافلين عن تخريجه [2] .

ترتيبُه للكتاب:

رتبَّ المؤلفُ أحاديث الكتاب حسبَ حروف المعجم فجعل الهمزة مع الهمزة ثم الهمزة مع الباء ثم الهمزة مع التاء وهكذا إلى آخر الحرف ثم بدأ بحرف الباء ومرر حرف الباء مع حروف المعجم كلها وهكذا في بقية الحروف.

وإليك مثالًا على حرف الباء مثلا:

(279) حديث: الباذنجان لما أكل له،باطل لا أصل له،

(280) حديث: الباقلا،ليس بثابت

(281) حديث: باكروا بالصدقة،فإن البلاء لا يتخطاها

(282) حديث: البتيراء

(283) حديث: البحر هو جهنم

(284) حديث: بخلاء أمتي الخياطون،لم أقف عليه.

(285) حديث: البخيل عدو اللَّه لا أصل له.

(286) حديث: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليَّ

ويلاحظ مما سبق أنه لم يجعل للمحلى بأل عنوانًا خاصًا به أو ملحقا به في نهاية الحرف.

وأحبُّ أن أنبه الباحث إلى عدة نقاط منها:

1-أنه عقد عنوانًا خاصا لحرف (لا) اللام ألف ناهية كانت أو نافية.

2-لم يعقد عنوانًا خاصًا لأحاديث النهي ولم يذكرها ضمن حرف النون [3] .

3-لم يعقد فصلا خاصًا للشمائل ولم يذكرها في حرف الكاف [4] .

طريقته في التخريج:

بعد أن يذكر المؤلف النصَّ مسبوقًا بلفظ حديث يذكر:-

1-من أخرجه من الأئمة على وجه الإجمال دون التفصيل.

2-يذكر اسم الصحابي أو الصحابة الذين اشتركوا في نقل الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

3-يذكر غالبًا الألفاظ التي جئ بها الحديث وإذا كان للحديث سببٌ ذكره كذلك.

4-إذا كان في أحد الأسانيد رجل ضعيف ذكره وبينه.

5-يذكر الشواهد والمتابعات التي قد يتقوَّى بها الحديث.

6-يذكر حكم الأئمة على الحديث،فإن خالف حكمه حكمهم نصَّ على ذلك.

وإليك مثالين فقط أوضح بهما ما ذكرت:

المثال الأول:

1158 - حديث: « مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » [5] .

(1) - الأعلام 6/194،الضوء اللامع 8/2- 32 الكواكب السائرة 1/53،شذرات 8/15.

(2) - مقدمة الكتاب ص 3،4.

(3) - راجع الكتاب من ص 141 إلى ص 450.

(4) - المرجع السابق من ص 311 إلى ص 330.

(5) - ت (1283) ومي 2/228 و ك 2/55 وهق 9/126 و طب 4/217 وسنة 9/335 و ترغيب 2/295 و قط 3/67 و 68 و تلخيص 3/15 وحم 5/414 و صحيح الجامع (6412) وهو حديث صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت