فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 701

بمعنى لو أن عندي حديث كان فيه ذكر عمر،وعثمان،وعلي،وأبي بكر،وجمع من الصحابة -رضي الله عنهم-؛ فهذه الأسماء التي وردت في هذا الحديث رتبت في الفهرس على حروف ألف باء. فبدأ في أسماء الأعلام؛ فذكر أم أبان بنت عثمان بن عفان،أبان بن سعيد بن العاص وله ذكر في حديث أبيه = في حديث: (من ظلم شبرا من الأرض؛ طوّقه الله -تعالى- في سبع أرضين يوم القيامة) ،وهو الذي روى عن أبيه فهو رتب أسماء الصحابة وأحيانا يذكر اسم التابعي الذي روى الحديث عن هذا الصحابي؛ فسيكون الحديث مذكورا في اسم الصحابي ومذكورا في اسم ذاك التابعي. ومن أراد البحث فإذا كان عندي في أسماء الرواة أنس،عائشة،أبو سعيد الخدري،عبد الله بن عمرو بن العاص،عبد الله بن عمر بن الخطاب هؤلاء المكثرون؛ فمعنى ذلك أنك تحتاج إلى فحص خمس صفحات هي عبارة عن أرقام فقط التي هي الإحالات. هذه الصفحة التي ترى كلها أرقام وهي إحالات أحاديث أنس بن مالك التي ورد ذكرها في المعجم. فأنت ببادئ النظر لا ترهق نفسك بمعنى أنك إذا بحثت عن حديث لأنس في هذا الفهرس؛ فمعناه أنك ستضل لا محالة؛ لأن أحاديث أنس عبارة عن صفحتين متقابلتين وصفحتين متقابلتين وقدر من صفحة. هذه كل أحاديث أنس بن مالك التي ورد ذكرها في هذا الكتاب؛ فإياك والبحث عن حديث لأحد من المكثرين. إنما -مثلًا- لو أن الحديث الذي عندي فيه أبان بن أبي عياش،فيه -مثلًا- أبان بن عثمان بن عفان،فيه -مثلًا- من الصحابة المقلين؛ مثل آبي اللحم تجد إحالات في عبارة عن كل الأحاديث التي وردت عن آبي اللحم وهو أحد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يأبى أن يأكل اللحم؛ فسُمّي بآبي اللحم. فكل الأحاديث الواردة في المعجم المفهرس لآبي اللحم عبارة عن سبع أو ثمانية إحالات؛ فتستطيع الوصول لكل أحاديث بمنتهى السهولة.

فإذا بحثت؛ ليكن بحثك في المقلين من الصحابة،أما المكثرون؛ أمثال عائشة،وأبو هريرة،وعبد الله بن عمرو بن العاص،وهؤلاء. فالبحث فيهم مضنٍ جدا ولن تصل إلى بغيتك بسهولة. وبحثك في المعجم أيسر من البحث في الفهرس.

فهو رتب أسماء الرواة من الصحابة،والتابعين،وأتباع التابعين أحيانا على حروف ألف باء. وعادة المفهرسين أو المصنفين في علم الرجال عادتهم أنهم ينتهون من الأسماء،ثم يذكرون الكنى،والألقاب،والأنساب،ثم أسماء النساء فيذكر الأسماء ثم الكنى،ثم الألقاب،ثم الأنساب،من النساء.

هو في الفهرس لم يفعل هذا ولم يعزل الرجال عن النساء،وإنما أورد ذكر -مثلًا- صفية بنت حُيَيّ بعد صفوان بن المعطل،وصفوان بن يعلى بن أمية؛ فجاء بعد صفوان بن يعلى بصفية بنت حيي وهكذا. فهو لم يجعل النساء في جانب كما هي عادة المصنفين في كتب الرجال،وإنما يذكر أسماء الرجال فإذا كانت الصحابية الراوية الوارد ذكرها في حرف العين يدرجها في حرف العين مع الرجال في وضعها المناسب حتى ينتهي تماما من حرف آخر حرف الياء.

هذا نوع من الفهرسة الموجودة في هذا الكتاب. وبعد ذلك لو أني -مثلًا- أبحث عن حديث ولا أريد البحث في المواد،وإنما أريد الوصول في سرعة أكبر فهو هنا أتى بأسماء الأماكن = فهرس جغرافي ذكر فيه -مثلًا- أسماء الأماكن التي حصلت فيها أحاديث للنبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ مثل (أحرم بالحج أو العمرة من ذي الحليفة) ؛ فذو الحليفة اسم موضع ورد في أحاديث الإحرام،و (استسقى عند أحجار الزيت في المدينة) ؛ فورد ذكر أحجار الزيت في بعض الروايات؛ فإذا أردت أن أخرجها بدلا من أن أجرد أحجار وأقول: حجر،وزيت،وأبحث في موادها من المعجم؛ فلو ذهبت إلى فهرس الأماكن الذي هو الفهرس الجغرافي أستخرج الأحاديث بشكل أسرع من الكتاب الأصلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت