فهرس الكتاب
حديث: (الْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ.) ،وتجده في: (إِنَّ المُختلعاتِ هُنَّ المُنافقاتُ) ؛ فذكره مرة في: (إن المختلعات...) ،ومرة في: (المختلعات هن...) المحلى بـ"أل"؛ فكان تخريج الحديث في موضع واحد هو الأولى من التكرار،والعزو في أكثر من مكان ولا يكاد يوجد حديث في الموسوعة إلا وقطّعه في خمسة أو ستة مواضع؛ فمن أراد أن يستفيد فلابد -قبل الدخول على المصادر الأصلية- أن يُسمك بالموسوعة ويقرأ مظان الحديث في جميع الأجزاء التي يمكن أن يكون الحديث موجودا فيها؛ فتقرأ الحديث،وتقطعه على فقرات،وتقرأ،وتُسجل العزو في أوراقك،وبعد أن تنتهي من البحث في الموسوعة في خمسة مواضع،أو ستة مواضع ترجع للكتب الأصلية. فتوفيرا للجهد وتوفيرا للطالب على نفسه هذا الوقت الطويل وخاصة لأن العزو يتكرر أحيانا في مواضع هي هي.
ومن المآخذ ذكره كتبًا دون أسانيد؛ فما فائدة الرجوع إلى كتب لا أسانيد لها؛ ككتاب"الأذكار"للنووي،و"رياض الصالحين"،و"تفسير القرطبي"،وتفسير"الدر المنثور"للسيوطي؛ فلو أتينا -مثلًا- لصفحة 16 إلى 21 المذكور بها رموز الموسوعة؛ ستجده يعزو إلى 150 كتابا ومن الممكن أن نستغني عن 40 كتابا منها؛ مثل:"الإتحافات السنية"،و"عقد الدرر بأخبار المنتظر"،و"الأذكار"للنووي،و"الأذكياء"لابن الجوزي،و"الأسرار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة"لملا علي القاري،و"الاستذكار"لابن عبد البر،و"طبقات علماء إفريقيا"لأبي العرب،و"الانتقاء في مناقب الأئمة الثلاثة الفقهاء"لابن عبد البر،و"تجريد التمهيد"لابن عبد البر،و"جامع التحصيل"للعلائي،و"تذكرة الموضوعات"للفتني،و"الترغيب والترهيب"للمنذري،و"تغليق التعليق"للحافظ ابن حجر العسقلاني،و"تلبيس إبليس"لابن الجوزي،و"تنزيه الشريعة"لابن عراق،وكتب السيوطي؛ مثل:"جمع الجوامع"،و"الحاوي للفتاوي"،و"الحبائك في أخبار الملائك"،و"مسند الربيع بن حبيب"،و"الفتاوى الحديثية"لابن حجر الهيثمي،و"الحمقى والمغفلين"لابن الجوزي،و"إصلاح خطإ المحدثين"للخطابي،و"تحذير الخواص من أحاديث القصاص"للسيوطي،و"فهرسة ابن خير"،و"الطب النبوي"لابن القيم،و"بدائع المنن"للساعاتي،و"تبيين العجب بما ورد في شهر رجب"للحافظ ابن حجر،،و"تذكرة الموضوعات"لابن القيصراني،و"تفسير ابن كثير"،و"الأحكام النبوية في الصناعة الطبية"للكحال،و"تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر"لابن بدران،و"لسان الميزان"للحافظ ابن حجر،و"مختصر العلو للذهبي"للألباني،و"منحة المعبود"للساعاتي،و"مناهل الصفا"،و"أسباب النزول"للواحدي؛ فهذه الكتب لا حاجة إليها عند التخريج من الموسوعة.
فتحذف توفيرا للجهد بلا طائل من ورائه. فهذه المسألة الثانية وهي حذف العزو للمصادر الفرعية التي لم تنصَّ على أسانيد أو على كلام لأهل العلم.
وقد يقول قائل: أنت ذكرت كتب الألباني -كلها- وهو معاصر وجميع كتبه لم تَحْذف شيئا منها؛ فما الداعي لـ:"إرواء الغليل"،و"التوسل"،و"آداب الزفاف"... وغيرها؟!
الجواب: لأن الشيخ ينقل كلام أهل العلم النقاد على الأحاديث صحة وضعفا؛ فطالب العلم في أمَسِّ الحاجة إلى هذه الفائدة،وخاصة أن الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى- كان واقفا على تراث الأمة كله في المكتبة الظاهرية -مكتبة الأسد حاليا-،ووقف على مخطوطات لم يقف عليها غيره. والشيخ -رحمه الله تعالى- في كتبه؛ كالإرواء والسلسلة الصحيحة،والسلسلة الضعيفة كثيرًا ما يُخرّج من هذه الكتب المخطوطة. فطلبة العلم في الوقت الحاضر استفادوا كثيرًا من إحالات الشيخ على مخطوطات ما سمعوا بها من آبائهم الأولين؛ فهذه فوائد تعدمها في غيرها من الكتب.