كذلك من الخدمات المهمة: ربط نصوص الموسوعة بمجموعة من أهم الكتب الخدمية مثل كتب الأطراف وكتب التخريج والعلل . ويتميز جامع الحديث كذلك بتوفير خدمة العرض،والتي تتيح استعراض وتصفح أي كتاب من كتب الموسوعة لغرض القراءة،ونسخ النصوص. كما يتميز جامع الحديث بتنويع مجال وأسلوب العرض،إذ يتيح عرض مكتبته وفقًا لاسم الكتاب أو نوع الكتاب،أو اسم المصنف أو طبقته أو سنة وفاته . كما يوفر جامع الحديث خدمة تصنيف الأحاديث وفقًا لأنواعها من مرفوع وموقوف وأثر مقطوع،هذا ويتميز جامع الحديث بالفهارس التحليلية الشاملة للآيات القرآنية،والقراءات،وأطراف الأحاديث،وأسماء الرواة،والأعلام،والأبيات الشعرية،والأقوال،والأماكن والمواضع وآثار الأمم السابقة وغير ذلك. كما يقدم جامع الحديث العديد من الدراسات الإحصائية عن الأسانيد والرواة وطرق الرواية،وعلم الجرح والتعديل. ويقدم البرنامج أيضًا مجموعة من الدراسات المهمة التي تتعلق بحجية السنة في الأحكام الشرعية واستقلالها بالتشريع،والدفاع عن السنة والإجابة على العديد من الشبهات التي يثيرها أعداء السنة النبوية المطهرة،كما تشمل الدراسات التعريف الوافي بمصادر الموسوعة،وكذا الترجمة لمؤلفيها . كما يشمل البرنامج تعريفًا بالمنهج العلمي والعملي المتبع في إخراج هذه الموسوعة،وما بذل فيها من جهد واضح . ويتميز جامع الحديث بدعمه لعلم مصطلح الحديث بتقديم بعض الخدمات التعليمية والتطبيقية في هذا العلم من خلال تعريفات علم مصطلح الحديث،والدراسات الحديثية المختلفة لا سيما فيما يتعلق بالرواة . وبعد: فإن برنامج جامع الحديث النبوي هو نتاج عمل متواصل،وجهد عدد كبير من الباحثين في مجال علم الحديث،رغبة منهم في إنجاز العمل على أعلى مستويات الدقة .
منهج العمل في جامع الحديث
-منهج جامع الحديث: يحتوي هذا القسم على معلومات عن المنهج العلمي الذي تم اتباعه في كل خدمة من خدمات البرنامج.
منهج العمل في الرواة.
* منهج العمل في تعيين الرواة.
* منهج العمل في قاعدة بيانات الرواة.
منهج العمل في تخريج الأحاديث.
منهج العمل في التقسيم الموضوعى.
منهج العمل في فهارس المشروع.
منهج العمل في غريب الحديث.
منهج العمل في ناسخ الحديث.
منهج العمل في أحكام الحفاظ والمصنفين.
منهج العمل في بناء الأسانيد.
منهج العمل في الكتب الخدمية المساعدة.
منهج العمل في ضبط النصوص.
منهج العمل في تعيين الرواة
تمهيد:
لقد كان بناءُ منهجٍ علميٍ قويٍ لتعيين الرواة في موسوعة جامع الحديث النبوي أمرًا على قدرٍ كبيرٍ من ذلك أنَّ تمييز الرواة - ذلك الفن الدقيق - كان ولا يزال يمثّل جانبًا من أهم جوانب علم الحديث الشريف،كيف لا وإنما يتوقف تمييز الصحيح من السقيم من الروايات أول ما يتوقف على التمييز الصحيح والتحديد الدقيق للرواة ولطالما زلَّت أقدام البعض قديمًا وحديثًا من علماء لهم شأْنُهم ووَزْنُهم العلمي في مواطن دقيقة من هذا الفن الذي يحتاج إلى جميع الأدوات الممكنة من حيث سعة الحفظ والاستحضار والاستيعاب،والضبط والإتقان،وسائر الملكات النقدية الدقيقة التي تجعل المحدِّث يدرك الصواب ويوجِّه الخطأ حتى ولو كان ذلك خلافًا لظاهر النص الذي بين يديه
والكلام عن معرفة وتمييز وتعيين الرواة يستلزم بالضرورة التطرق إلى الكلام عن الجمع والتفريق بين الرواة،فلا ريب أن فن الجمع والتفريق بين الرواة منبثق عن فن تمييز الرواة،ومتفرع منه،ومترتب عليه،ولهذا نجد أن عددًا من العلماء الكبار من المتقدمين والمتأخرين قد وقعت لهم مآخذ في هذا الشأن،كما وقعت كذلك من بعضهم في تمييز بعض الرواة في بعض الأسانيد.
ولعِظَم هذا الأمر،وكذلك للضرر المترتب على الخطأ في هذا الباب ألَّف جماعة من العلماء عدة مؤلفات تزيل اللبس،والإشكال عن اختلاط الرواة على أهل العلم والاختصاص فضلًا عن غيرهم.