فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 701

هذه النقاط قمنا بصياغتها،ومنهجيتها عن طريق آلية عمل يدوية،وبرمجية بحيث تظهر في صورة حواشي يتزين بها المشروع،وتثري مادته العلمية. ومن المتوقع أن تصبح هذه الحواشي مرجعا علميا لضبط النسخ المطبوعة الرديئة في سوق المطبوعات،ولعلها تساهم في تنقيح التراث الإسلامي المطبوع،والذي يعرف كل من تعامل معه مدى احتياجه للتنقيح،والضبط،والتحرير.

المنهج:

تم تحرير فروق النسخ المشار إليها في خدمة ضبط النص،وكذلك ما يتعلق بمواضع إشكال تعيين بعض الرواة،وكذا الفوائد التي نقع عليها في أي فرع يتعلق بالأحاديث سواء كانت فائدة على سند،أو راو فيه،أو على متن،أو لفظة فيه،أو على الحديث كله سندا ومتنا. وكان ذلك عن طريق بعض الأدوات البرمجية المساعدة التي من خلالها يتم استدعاء هذه النقاط التي كان يسجلها الباحث أثناء عمله،ثم تحريرها،مراعين في ذلك ما يجب أن يتوفر في الحواشي من:

* الإفادة

* حسن الصياغة

* وحدة الأسلوب

* الاختصار غير المخل.

وقد ندعم ذلك ـ مستقبلا ـ بإلحاق بعض الكتب المعنية بتعيين بعض المهملات أو المبهمات،أو وصل المعلقات،وكذا فوائد الجمع والتفريق،والمفترق والمفترق،ونحو هذه الفنون التي يعتني بها أهل الصناعة. والله الموفق.

وقد تمت هذه الخدمة من خلال مراحل أربعة سبقت الإشارة إليها ـ عرضا ـ في منهج التعيين،هذه المراحل هي:

مرحلة النسخ:

وهي مرحلة نسخ الكتب على الحاسوب ثم مقابلة المنسوخ على الحاسوب على الكتاب لضمان تطابق النسخ.

مرحلة العرض والمقابلة:

وهي مرحلة مقابلة النص المنسوخ على الحاسوب بما تيسر لنا من نسخ أخرى،أو الاكتفاء بالنسخة المتوفرة لدينا. هذا وقد اعتمدنا في خدمة المقابلة على طريقة النسخة الأم،ومن له اشتغال بهذا العلم الشريف يعرف أن أهل الصناعة لهم منهجان مشهوران في مقابلة وعرض النسخ،

الأول: منهج النسخة الأم: وهو المنهج الذي يعنى باعتماد نسخة كأصل،وتنزيل الفروق فروق النسخ الأخرى عليها،مع التحشية.

الثاني: منهج النص المختار: وهو المنهج الذي يعنى بإثبات الصواب أينما وجد مع الإشارة.

مرحلة التحشية وإثبات الفروق:

وهي مرحلة إثبات فروق النسخ الواقعة بين الأصول المعتمدة عندنا،وبين ما تيسر من نسخ أخرى على نحو ما سبقت الإشارة إليه،وكذلك التحشية بتصويب التصحيفات،والتحريفات،والأوهام،والتي أظهرتها مرحلة العرض والمقابلة،كذلك إثبات الفوائد المشار إليها في التمهيد،والتحشية بها.

مرحلة تحرير الفروق،والحواشي:

وهي مرحلة تحرير فروق النسخ المثبتة عن طريق استدعائها بأدوات وطرق ونظم برمجية مساعدة،وذلك لإثبات الصواب مع التعليق على ما كان مثبتا في الأصل المعتمد،والإشارة إلى المصدر الذي تم التصويب منه. هذا إن كان الفرق المثبت،أو التصحيف مما لا تستنكر النفوس أن يصوب في أصل متن الأصل المعتمد عليه كنسخة أم،وإلا أبقينا محل الإشكال على ما هو عليه،وأشرنا في الحاشية إلى الحيثيات.

هذا وقد اعتنى المشروع بضبط نصوصه رسما،وشكلا بحيث يخرج النص مشكولا من أجل أن يسهل على المستخدم قراءته،ومعرفة بيان المراد منه،وهي خدمة كبيرة جليلة نقدمها للأمة الإسلامية،ولم نسبق إليها من جهة كم النصوص التي تعاملنا معها،والحمد لله وحده،وبالله التوفيق. اهـ

فنلاحظ من خلال هذا التعريف به أنه برنامج ضخم جدا،ودقيق جدا،وقد وضع على قرص ليزري،وهو موجود على النت ولكن دون تشكيل،والبرنامج على النت أفضل بكثير , ونتمنى من الإخوة القائمين على الموقع،بما أنه برنامج خيري تيسير نسخه لطلاب العلم عامة،والمشتغلين بالسنة النبوية خاصة

ومن سلبيات البرنامج على النت أنك لا تستطيع نسخ كتاب،بل حديث حديث!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت