فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 701

ولكن قد لا نستطيع معرفة هذا الراوي لأنه لم يصرح به في جميع الروايات،كما في سنن أبى داود (2097) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ حَدَّثَنِى الثِّقَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « آمِرُوا النِّسَاءَ فِى بَنَاتِهِنَّ » [1] .

ولكن ليس بالضروري الحكم على مثل هذا الحديث بالضعف،فلا بد من اليحث عن شواهد له بلفظه أو بمعناه قبل الحكم عليه .

2-الرجوع إلى كتب المبهمات،مع العلم أن مبهمات الأسانيد لم يُعتن بها كما اعتني بمبهمات المتون في إفرادها بالتصنيف، ومن أوسع الكتب في العناية بمبهمات الأسانيد هو كتاب (المُستفاد في مبهمات المتن والإسناد) لأبي زُرعة العراقي .

3-الرجوع إلى"فصل المبهمات"عند المزي في (تهذيب الكمال) ،وعند الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب) ،واختصاره (تقريب التهذيب) ،وفي (تعجيل المنفعة) أيضًا للحافظ ابن حجر،وقد يسميه لك الحافظ وقد يقول: لم أجده،فمع بحثك وقول ابن حجر أنه لم يجده،ففي الغالب أن الإنسان يطمئن على جهده أنه لم يفته شئ،بدليل اتفاق جهده مع جهد إمام سابق مُطلع،فسواءً سُميَ فهذه فائدة،وإن لم يسمَّ فهذه فائدة أيضًا .

(ب) إذا كان في الإسناد راوٍ مهمل،وهو الراوي الذي سُمي ولم تُعرف عينه،ويدخل فيه المنسوب إلى جده،مثل: سعيد بن كثير بن عُفير [2] ،فكثيرًا ما يقال: سعيد بن عُفير كما في صحيح البخارى (71 ) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ خَطِيبًا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ،وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِى،وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ » .

فحينما تذهب تبحث عن ترجمة سعيد بن عُفير لا تجد له ترجمة أو تجد رجلًا آخر اسمه سعيد بن عُفير،مع أن المقصود سعيد بن كثير بن عُفير .

(1) - وهو عند عبد الرزاق (10311و10312) ومسند أحمد (5018) ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ( 4317) والمسند الجامع - (ج 10 / ص 656) (7679)

(2) - وفي الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ( 1947) سعيد بن كثير بن عفير الحافظ أبو عصمان الانصاري المصري عن مالك والليث وعنه البخاري وعثمان بن خرزاذ وأبو الزنباع قال أبو حاتم صدوق ليس بالثبت كان يقرأ من كتب الناس توفي 226 عن ثمانين سنة خ م س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت