9)حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيُّ ،قَالَ: ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ،قَالَ: ثنا مِسْعَرٌ ،وَسُفْيَانُ ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ،عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ ،عَنْ عَلِيٍّ ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
رَفَعَهُ سُفْيَانُ ،وَمِسْعَرٌ فَلَمْ يَرْفَعْهُ وَذَكَرَ نَحْوه.
(10) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ،عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ ،عَنْ عَلِيٍّ ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِمِثْلِ حَدِيثِ شُعْبَةَ.
(11) وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ،قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: ثنا شَرِيكٌ ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ،عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ ،عَنْ عَلِيٍّ ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِنَحْوِ حَدِيثِ شُعْبَةَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،إِلاَّ مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ ،وَقَوْلُ عَلِيٍّ: كُنْتُ امْرَأً إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثًا ،إِنَّمَا رَوَاهُ أَسْمَاءُ بْنُ الْحَكَمِ وَأَسْمَاءُ مجهول لم يُحَدِّثْ بِغَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ ،وَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ إِلاَّ عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ،وَالْكَلامُ فَلَمْ يُرْوَ عَنْ عَلِيٍّ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. اهـ
قلت: أسماء بن الحكم صدوق كما في التقريب (408) .
وكلامه صحيح حيث نجد فيه تعليلاتٍ،وأحكامًا خفيّة في تعليل الأحاديث لا نجدها في غيره،أيضًا إضافة إلى كتب العلل الأخرى،كـ (العلل الكبير) للترمذي، كما في الحديث ( 6 ) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ , حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ , وَقَالَ وَكِيعٌ: عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ , وَتَابَعَهُ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ , فَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ: أَيُّهُمَا أَصَحُّ ؟ فَقَالَ: كِلَاهُمَا مُرْسَلٌ , وَلَمْ يَقُلْ: أَيُّهُمَا أَصَحُّ"اهـ"
قلت: لأن الأعمش لم يسمع من أنس شيئًا .
و (العلل) لابن أبي حاتم، ففيه: (5) وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ ،عَنْ حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ،عَنْ قَتَادَةَ ،عَنْ أَنَسٍ ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خَطَأٌ ،إِنَّمَا هُوَ قَتَادَةُ ،عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ،عَنْ عَائِشَةَ ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - اهـ
و (العلل) لعلي ابن المديني .
أيضًا هناك كتب ينبغي أن تراجع بعد الانتهاء من التخريج وهي للعلماء السابقين: كـ (تلخيص الحبير) و (نصب الراية ) وكل كتب التخريج الموجودة،تُراجع ولا سيما ( كتاب البدر المنير) لابن الملقن،ففيه من الفوائد والفرائد في التخريج والعلل ما لا نجده عند غيره .
لعل عند أحدهم زيادة طريق،أو زيادة توضيح،إلى غير ذلك .
ـــــــــــــــ