ففي تقريب التهذيب ( 1619 ) خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي أبو عثمان البصري ثقة ثبت من الثامنة مات سنة ست وثمانين ومولده سنة عشرين ع
ثقة ثبت،وهذه أعلى من مجرد كون الراوي ثقةُ؛ لأنه إذا كَرَّرَ لفظ التوثيق؛ فهذه معناها أن الراوي في درجة أعلى من مجرد كونِه ثقةً.
وفي الكاشف ( 1308 ) خالد بن الحارث أبو عثمان الهجيمي البصري الحافظ عن حميد وحسين المعلم وعنه أحمد وإسحاق قال أحمد إليه المنتهى في التثبت بالبصرة وقال القطان ما رأيت خيرا منه ومن سفيان توفي 186 ع
وهذه درجة من الإمام أحمد عالية جدًّا،لما يقول: إليه المنتهى في التثبت في البصرة،ويحيى القطان كان لا يجامل،القطان كان إذا اختلف شعبة الذي هو شيخه مع غيره من أقرانه في الكلام على راوٍ؛ كانوا يحكمون القطان،وكان أحيانا يُخَطِّئ شيخَه فيقول له: رضينا بحكمك يا أحول،كان القطان أعور،يقول له رضينا بحكمك يا أحول،وكانت سنُّه صغيرة،ومع ذلك يكون حكما في اختلاف شعبة مع أقرانه من أهل العلم.
وقال في"الخلاصة"صفحة 99 ثم صفحة 100: قال النسائي: ثقة ثبت،قال القطان: ما رأيت خيرا منه ومن سفيان.
رَجلٌ موثق إلى أعلى درجات التوثيق،يقول فيه القطان،وأحمد،والأئمة الْمُعَوَّل عليهم في الجرح والتعديل هذا الكلام معناه أن هذا الراوي ما بعد ذلك من كلام،يجتمع في راوٍ كلمة أحمد ويحيى القطان بهذا الشكل؛ فهو راوٍ سعيد الحظ،الذي يقول فيه أحمد والقطان كلاهما،ويُضاف إليهما أيضا عبد الرحمن بن مهدي؛ فهذا رجل محظوظ أن يتكلموا فيه بهذه الصورة.
ثالثا: حسين المعلم:
ففي تقريب التهذيب (1320 ) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب العوذي بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة البصري ثقة ربما وهم من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع
ربما وهم؛ أي ستجد له أخطاء في بعض الروايات على بعض الشيوخ،وإذا رجعت إلى الكتب الطويلة مثل"تهذيب الكمال"أو غيرها من الكتب التي تتبعت مرويات حسين المعلم،فتجد أن الأئمة قد جرحوه بشيء وما تركوه هكذا.
وفي الكاشف ( 1087 ) الحسين بن ذكوان المعلم البصري الثقة عن ابن بريدة وعطاء وعمرو بن شعيب وعنه القطان وغندر ويزيد ع
وقال عنه في"الخلاصة": وثقه ابن معين،وأبو حاتم.
يعني ليس كلمة إجماع كخالد بن الحارث،أو أقل قليلا من إسماعيل بن مسعود،لكن هو أقل قليلا من إسماعيل بن مسعود الذي قالوا فيه: ثقة،ثقة لكن فيه كلام مثل الطالب الناجح بتقدير جيد.
رابعا: عمرو بن شعيب:
وفي تقريب التهذيب ( 5050 ) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4
اصْطُلِحَ على أن الصدوق عند الحافظ ابن حجر أي أن حفظه وسط،وحديثه -في الجملة- حديثٌ حسن،وإن كانت هذه ليست قاعدةً مطردةً؛ فالصدوق في بعض الأحاديث قد تكون روايته مثل رواية الثقات،وبعض الأحاديث -ويقولون عنه: صدوق- تكون روايته مثل رواية الضعفاء. فليست هي قواعد رياضية تُطَبَّقُ أن الصدوق حديثه حسن،لا ليس كذلك ،وإنما النظر فيها بالقرائن.
وفي الكاشف ( 4173 ) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبيه وابن المسيب وعن الربيع بنت معوذ وعنه أيوب وحسين المعلم والأوزاعي وخلق قال القطان إذا روى عنه ثقة فهو حجة، وقال أحمد ربما احتججنا به،وقال البخاري رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به ،وقال أبو داود ليس بحجة مات بالطائف (118) 4