وفي الكاشف (619 ) بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي الميتمي الحافظ عن بحير ومحمد بن زياد الألهاني وأمم وعنه ابن جريج وشعبة وهما من شيوخه وكثير بن عبيد وأحمد بن الفرج الحجازي وخلق وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات وقال النسائي إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة مات 197 م 4
بَحِيرٍ - هُوَ ابْنُ سَعْدٍ
وفي الكاشف ( 539 ) بحير بن سعد عن خالد ومكحول وعنه بقية ومحمد بن حرب وطائفة حجة 4
وفي تقريب التهذيب (640 ) بحير بكسر المهملة بن سعد السحولي بمهملتين أبو خالد الحمصي ثقة ثبت من السادسة بخ 4
خَالِدٍ - هو بن معدان الكلاعي
وفي الكاشف (1354 ) خالد بن معدان الكلاعي عن معاوية وابن عمر وعبد الله بن عمرو وثوبان وعنه بحير وثور وصفوان بن عمرو فقيه كبير ثبت مهيب مخلص يقال كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة توفي 104 يرسل عن الكبار ع
وفي تقريب التهذيب ( 1678 ) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي أبو عبد الله ثقة عابد يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك ع
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -
قلت: وحهالة الصحابي لا تضر لأنهم جميعا عدول .
أول ملاحظة -على هذا الإسناد أن رجاله ثقات:
الثانية- أنه إسناد حمصي أي رواته كلهم من الشام من حمص
الثالثة - أن جميع شيوخ أبي داود ثقات إلا ماندر .
الرابعة - في هذا الإسناد بقية بن الوليد وقد اتهم بالتدليس،وهنا لم يصرح بالتحديث،فهل تقبل روايته هذه بصرف النظر عن كونها لها متابعة أو تصريح بالتحديث في رواية أخرى ؟
والجواب: نعم تقبل روايته هذه لأنه يرويها عن شيخه بحير بن سعد وقد لازمه طويلا،وهو من أهل بلده،فلا يمكن أن يدلِّس عنه،لأنه أخذ جميع أحاديث شيخه،قال ابن عدي في الكامل في نهاية ترجمة بقية المطولة:"إذا روى عن الشاميين فهو ثبت،وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لامنه،وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم،وربما كان الوهم من الراوي عنه،وبقية صاحب حديث،ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار،ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صورة بقية"اهـ 2/72 - 80
قلت: وقد صرح بالتحديث كما في مسند أحمد (15894) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّى وَفِى ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ.
الخامسة - بحير بن سعد لم يوصف بتدليس فتحمل روايته على الاتصال ....
السادسة - خالد بن معدان وصف بالإرسال،فلا بد من البحث عمن أرسل،فالذهبي رحمه الله في الكاشف بين أنه أرسل عن كبار الصحابة،ولو كان هذا الصحابي الذي لم يسمَّ من كبار الصحابة لكان معروفًا،ولما ساغ لخالد عدم ذكر اسمه،ومع هذا نتأكد من الكتب الكبيرة عمن أرسل
ففي جامع التحصيل [ج 1 -ص171 ] (167) - خالد بن معدان الحمصي يروي عن أبي عبيدة بن الجراح ولم يدركه قال أحمد بن حنبل لم يسمع من أبي الدرداء وقال أبو حاتم لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ولا من معاذ بن جبل بل هو مرسل وربما كان بينهما اثنان،وقال أبو زرعة لم يلق عائشة،وقال ابن أبي حاتم سألته يعني أباه خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل فقال قد أدرك أبا هريرة ولا يذكر له سماع.
قلت: لا نستطيع الجزم بأنه سمع من هذا الصحابي الذي لم يسمَّ