اسمه ونسبه ولقبه [1] :
هو أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبى بكر بن يونس، جمال الدين الدونى [2] ، الإسنائى المالكى المصرى المعروف بابن الحاجب.
مولده ونشأته:
ولد ابن الحاجب في مدينة (إسنا) [3] من صعيد مصر سنة سبعين وخمسمائة، أو إحدى وسبعين وخمسمائة، والأول أرجح كما ذكر ابن خلكان؛ لأنه كان معاصرًا لابن الحاجب، وقد قابله بعد عودته من الشام إلى القاهرة.
كان أبوه حاجبًا للأمير عز الدين موسك الصلاحى، فانتقل مع والده إلى القاهرة، فنشأ وترعرع فيها، واشتغل في صغره بالقرآن والفقه المالكى والعربية القراءات، ثم تنقل إلى دمشق، ودرس في جامعها في زاوية المالكية، ثم نزح عنها هو والشيخ عز الدين بن عبد السلام عندما تنازل إسماعيل الصالح الأيوبى سنة (639هـ) تسع وثلاثين وستمائة للصليبيين عن (صفد) ، وقلعة (شقيف) فى سنة ثمان وثلاثين وستمائة، فصارا إلى الديار المصرية، وتصدر - رحمه الله - بالفاضلية [4] .
شيوخه:
تتلمذ ابن الحاجب لعدد كبير من علماء عصره منهم:
1 -الشاطبى [5] : أبومحمد القاسم بن فيرة بن أبى القاسم خلف بن أحمد الرُّعينى (ت590هـ) .
2 -أبو القاسم البوصيرى [6] : هبة الله بن على بن مسعود الأنصارى (ت598هـ) .
(1) تنظر ترجمته فى: وفيات الأعيان (3/ 284) ، وسير أعلام النبلاء (23/ 264) ، وشذرات الذهب (5/ 234) ، والبلغة (ص 143) ، وغاية النهاية (1/ 508) ، والنجوم الزاهرة (6/ 360) ، والبداية والنهاية (13/ 176) ، والبغية (2/ 134) ، والأعلام (4/ 211) ، ومعجم المؤلفين (6/ 265) ، والكافية في النحو (ص11) ، وشرح المقدمة الكافية (1/ 17) وما بعدها.
(2) (دون) قرية من أعمال (دينور) ، و (دونة) قرية من قرى نهاوند. معجم البلدان (2/ 490) .
(3) بكسر فسكون فنون مفتوحة وألف مقصورة، مدينة بأقصى صعيد مصر. معجم البلدان (1/ 189) .
(4) ينظر: وفيات الأعيان (3/ 248) ، وغاية النهاية (1/ 508) .
(5) ينظر: شذرات الذهب (4/ 301) ، وغاية النهاية (2/ 20) .
(6) ينظر: شذرات الذهب (4/ 338) ، وحسن المحاضرة (1/ 158) .