فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 2250

المنصوبات: هو ما اشتمل على علم المفعولية

فى قوله: (هو ما اشتمل) ما تقدم في المرفوعات [1] .

وقوله: (على علم المفعولية) .

علم المفعولية النصب، والجر، والألف، والياء [2] .

والمنصوبات حقيقية، وغير حقيقية، فالحقيقية هى الخمس الأُوَل [3] : المفعول المطلق، وبه، وفيه، وله، ومعه.

وذهب الكوفيون [4] إلى أن الحقيقى هو المفعول به فقط، وما سواه مشبه به، وذهب صاحب التخمير [5] إلى أن الحقيقية الثلاثة الأول؛ إذ لا يقام مقام الفاعل إلا هى.

وغير الحقيقية هى: الحال، والاستثناء، والتمييز، وخبر"كان"و"لا"و"ما"، واسم"إنّ"، و"لا"التبرئة.

(1) ينظر: (صـ ... ) من التحقيق.

(2) نحو: رأيت زيدًا ومسلماتٍ، وأباك، ومسلمَيْنِ، ومسلمِيْنَ

ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 264) ، والفوائد الضيائية (1/ 308) .

(3) ينظر: شرح المقدمة المحسبة لابن بابشاذ (2/ 300) .

وكون المفعولات خمسة هو مذهب البصريين، وصححه ابن هشام، وزاد السيرافي (المفعول منه) نحو: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا .. } (الأعراف/155) ؛ لأن المعنى: من قومه.

ونقص الكوفيون (المفعول له) وجعلوه من باب المفعول المطلق، ونقص الزجاج والكوفيون المفعول معه فجعله الزجاج مفعولًا به، وجعله الكوفيون مفعولًا فيه، وسمى الجوهري المستثنى مفعولا دونه.

ينظر: شرح الدورس لابن الدهان (صـ 228) ، وتوجيه اللمع (صـ 165) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 178) ، والارتشاف (3/ 1351) ، وشرح القطر (صـ 219) ، والموفى في النحو الكوفى (صـ 31، 35 - 37)

(4) ينظر: الارتشاف (3/ 1351) ، والهمع (2/ 60) .

(5) حيث قال في التخمير (1/ 407، 408) :"اعلم أن المفاعيل في الحقيقة ثلاثة: المفعول به، والمصدر، والظرف، وأما المنصوب بمعنى اللام، والمنصوب بمعنى مع، فليسا بمفعولين في الحقيقة؛ وذلك لأن المفعول هو الذى يقوم مقام الفاعل إذا بنى الفعل للمفعول به، والمصدر والظرف كل واحد منهما يقوم مقام الفاعل إذا بنى الفعل للمفعول به، وليس في الكلام مفعول به بخلاف المنصوبين بمعنى"اللام"، وبمعنى"مع"فإنهما ألبتة لا يقومان مقام الفاعل ..."ا. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت