حروف النداء: (يا) أعمها، و (أيا) ، و (هيا) للبعيد، و (أى) والهمزة للقريب
حروف النداء
زعم بعضهم [1] أنها أسماء أفعال؛ لأنه ينعقد معها ومع المنادى كلام.
ورُدَّ: بأن أٍسماء الأفعال لا تعمل مضمرة، وأما انعقاد الكلام، فلأنها نابت مناب الفعل
قوله: (يا) أعمها
تستعمل في القريب والبعيد، وزعم الزمخشرى [2] أنها للبعيد كـ (أيا) و (هيا)
قوله: و (أيا) و (هيا)
قال فى (أيا) :
أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءٍِ بَيْنَ جُلاجلٍ [3]
وفى (هيا) :
هَيَا أُمَّ عَمرْوٍ هَلْ إلى النَّوْمِ عِنْدَكُمْ بِغَيْبَةِ أبْصَار الوُشَاةِ سَبِيلُ؟ [4]
قوله: و (أى) والهمزة للقريب
أمَّا (أى) فقال:
أَلَمْ تسمعى أَىْ عَبْدَ في رَوْنق الضحى بكاء حَمَامَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ [5]
(1) نَسب ابن يعيش في شرح المفصل (1/ 127) ، والرضى في شرح الكافية (1/ 312) هذا القول إلى أبى على الفارسى، وقد نص في الإيضاح (صـ 191) على أن (يا) حرف، وليس اسم فعل،
(2) ينظر: المفصل (صـ 397) .
(3) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه - هنا - مجئ (أيا) لنداء البعيد
(4) البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة فى: تذكرة النحاة (صـ 684) ، والجنى الدانى (صـ 507) ، والنجم الثاقب (2/ 1170) ، والهمع (2/ 27)
ويروى (هل لَى اليوم) مكان (هل إلى النوم)
والشاهد فيه مجئ (هيا) حرف نداء للبعيد.
(5) البيت من الطويل، وهو لكثير عزة في ديوانه (صـ 474) ، وشرح أبيات المغنى (2/ 139 - 141)
وبلا نسبة فى: رصف المبانى (صـ 135) ، ومغنى اللبيب (1/ 90) ، والنجم الثاقب (2/ 1170) ، والهمع (2/ 26) ... =
=عبد: مرخم عبدة اسم امرأة، رونق الضحى؛ إشراقه وضياؤه، والهدير بالراء واللام، وقد روى بهما - صوت الحمام
والشاهد فيه مجئ (أىْ) حرف نداء.