فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 2250

ونون الوقاية مع الياء لازمة مع الماضى

قوله: ونون الوقاية ... إلى آخره

قسم دخولها إلى واجب وجائز، فالواجب في مواضع:

الأول: مع فعل الأمر نحو: (أكرمني)

والثانى: مع الماضى، وفيه تفصيل.

وهو أنه إن كان فعل تعجب وجبت عند البصريين [1] نحو: (ما أحسننى) ، و (ما أكرمنى) .

وزعم الكوفيون [2] أنه يجوز حذفها بناء على أصلهم أنه اسم.

قيل: وقد سمع -أيضا- عن العرب نحو: (ما أحسنى) بحذفها.

وإن كان غير فعل تعجب ولا (ليس) وجبت، تقول: (ضربنى) ، و (ضربننى) لجماعة النساء أيضًا، وقد شذ.

... يَسُوءُ الفَالِياتِ إِذَا فَلَيْنِى [3]

بحذف نون الوقاية

وزعم بعضهم [4] أن المحذوف نون الضمير، وهو غلط عند البصريين [5] ، وإن كان (ليس) ، وقد جاء الحذف، فبعضهم [6] يجيزه في الكلام، وبعضهم [7] يقصره على الشعر، وهو نحو.

وَفىِ الُمضَارِعِ عريًا عَنْ نُونِ الإعْرابِ، وأنت مع النون فيه و (لَدنْ) و (إنَّ) وأخواتها مخَيَّرٌ

(1) ينظر: الإنصاف (1/ 129، 130) ، والتذييل (2/ 177) ؛ والارتشاف (2/ 922)

(2) ينظر: ما سبق، وأوضح المسالك (1/ 108)

(3) عجز بيت من الوافر، وصدره: تراه كالثَّغَام يُعَلُّ مِسْكًا

وهو لعمر وبن معد يكرب في ديوانه (ص 180) ، والكتاب (3/ 520) ، وشرح أبيات سيبويه (2/ 202) ، والتبصرة والتذكرة (1/ 428) ، والمقاصد النحوية (1/ 379) ، والخزانة (5/ 371 - 373)

وبلا نسبة فى: معانى القرآن للزجاج (1/ 216) ، وشرح اللمع لابن برهان (2/ 386) وشرح المفصل (3/ 91) ، وشرح التسهيل (1/ 140) ، والارتشاف (2/ 925، 926) ، والتذييل (2/ 184، 191) ومغنى اللبيب (2/ 712) والمساعد (1/ 97) والنجم الثاقب (2/ 639) والهمع (1/ 217) الضمير فى (تراه) لشعر رأسه، والثغام: نبت أبيض يظهر بالجبال، يعل: يطيب والشاهد فيه قوله: (فلينى) ، والأصل: (فليننى) فحذف إحدى النونيين فقيل: المحذوف نون النسوة، وقيل: نون الوقاية

(4) ذهب سيبويه إلى أن المحذوف نون النسوة؛ لأن نون الوقاية أتى بها لصون الفعل، واختاره ابن مالك.

ينظر: الكتاب (3/ 520) ، وشرح التسهيل (1/ 140) ، وآراء النحويين والصرفيين في المحذوف من المثلين عند اجتماعهما لأستاذنا الدكتور/ أحمد الزين على العزازى (ص33 - 39) (ط الأولى 1419 - 1999)

(5) لأن نون الضمير فاعل، فلو حذفت لبقى الفعل بغير فاعل، ومال إلى هذا القول أستاذنا الدكتور / أحمد الزين في كتابه: آداء النحويين والصرفيين في المحذوف من المثلين عند اجتماعهما (ص 38) وينظر: شرح اللمع لابن برهان (2/ 386) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 55) والتذييل (2/ 184، 192) و الارتشاف (2/ 926) ، ومغنى اللبيب (2/ 712) ، والهمع (1/ 218)

(6) ينظر: الارتشاف (2/ 923)

(7) كابن مالك حيث قال في شرح التسهيل (1/ 136) :"ولم يرد ليتى وليسى إلا في نظم"، وتبعه أبو حيان في التذييل (2/ 185) ، والارتشاف (2/ 923)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت