المثنى: ما لحق آخره ألف أو ياء مفتوح ما قبلها، ونون مكسورة
المثنى: ما لحق آخره ألف أو ياء مفتوح ما قبلها
أى: ما قبل الياء يحترز به عن ياء الجمع، ويريد: أن الألف في حال الرفع، والياء في حالتى النصب والجر، وهذه لغة أكثر العرب، وقد تقدم ما في ذلك في أول الكتاب [1]
قوله: ونون مكسورة
كسر نون التثنية مع الألف والياء هو الأفصح والأشهر [2] ، وزعم الكسائى [3] أن فتحها مع الياء لغة لبعض بنى أسد، وأنشد في ذلك:
يا رُبَّ خالٍ لك من عُرَيْنَهْ فَسْوَتُهُ لا تَنْقَضِى شَهْرَيْنَهْ
شَهْرَى ربيعٍ وَجُما ديَيْنَهْ [4]
وزعم بعضهم [5] أن الفتح جائز مع الألف - أيضًا - وأنشد:
أَعْرِفُ مِنْهَا الأَنْفَ والعَيْنَانَا وَمِنْحَرينَ أَشْبَهَا ظَبْيَانَا [6]
وحكى بعضهم [7] - أيضًا - ضمها لغة مع الألف، وأنشد:
(1) ينظر: (صـ ... ) وما بعدها.
(2) ينظر: المغنى لابن فلاح (2/ 61، 62) .
(3) جاء في التذييل (1/ 238) :"وزعم الكسائى أن فتحتها مع الياء لغة لبنى زياد بن فقعس، وكان لا يزيدك علمهم فصاحة، وقال الفراء: هى لغة لبعض بنى أٍسد إذا تغيرت الألف إلى الياء في النصب والخفض نصبوا النون ..."ا. هـ.
ينظر: معانى القرآن للفراء (2/ 423) ، والمساعد (1/ 39) ، وتعليق الفرائد (1/ 194، 195) .
(4) الرجز لا مرأة من فقعس فى: شرح المفصل (4/ 142) ، والخزانة (7/ 456، 457)
وبلا نسبة فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 150) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 62) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 416) ، والتذييل (1/ 238، 239)
عُرينة: قبيلة باليمن،
والشاهد فيه قوله: (شهرينه، وجمادينه) حيث فتح نون المثنى مع الياء
(5) كابن فلاح في مغنيه (2/ 62) ، والرضى في شرح الكافية (3/ 416) .
(6) سبق تخريحه (صـ ... ) .
(7) كالشيبانى فى: شرح التسهيل (1/ 62) ، والمساعد (1/ 40) ، وابن فلاح في مغنيه (2/ 63) ، والرضى في شرح الكافية (3/ 416) .