فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2250

الحال:

الحال: اختلف فيها:

فقيل: هى حقيقية، ونسب إلى الزجاجى [1] .

وقيل: غير حقيقية، وهو قول الأكثرين، ثم اختلفوا بِمَ شبهت؟.

فقيل: بالظرف، وانتصابها من قبل انتصابه، وهو [2] قول صاحب التخمير [3] ، وظاهر قول الزمخشرى [4] .

وقيل: بالمفعول به، وانتصابها كانتصابه، وهو قول الفارسى [5] وغيره [6] .

(1) ينظر رأيه فى: النجم الثاقب (1/ 416) .

(2) (وهو) مكررة في الأصل.

(3) قال في التخمير (1/ 424) :"والحال يشبه الظرف من حيث إنك إذا قلت: (جاء زيد راكبًا) فمعناه: (جاء زيد حال كونه راكبًا) ، وقولك: (حال كونه راكبًا) ظرف ..."ا. هـ. وهو قول البعلى في الفاخر (1/ 378) .

(4) حيث قال في مفصله:"شبه الحال بالمفعول من حيث إنها فضلة مثله جاءت بعد مضى الجملة، ولها بالظرف شبه خاص من حيث إنها مفعول فيها ..."ينظر: المفصل بشرحه لابن يعيش (2/ 55)

(5) كلام الفارسى في الإيضاح صريح في أن الحال تشبه الظرف - وليس كما قال الشارح - حيث قال فى (صـ 220) :"الحال تشبه الظرف من حيث كانت مفعولًا فيها، كما أن الظرف كذلك، وذلك قولك: جاءنى زيد راكبًا، وخرج عمرو مسرعًا، فمعنى هذا: خرج عمرو في حال الإسراع ووقت الإسراع فأشبهت ظروف الزمان فلذلك عملت فيها المعانى التى ليست بأفعال حضة، كما عملت في الظروف"وقال في الإغفال (2/ 52) :"وتشابه المفعول في أنها لا تكون إلا بعد تمام الكلام، وأنه مفعول فيها، كما أن الزمان والمكان مفعول فيهما .."ا. هـ. ويظهر من كلامه هذا أنَّ لها شبهًا بالمفعول به، وشبهًا بالمفعول فيه.

(6) كابن الخباز في توجيه اللمع (صـ 203) حيث قال:"وإعراب الحال النصب؛ لأنها أشبهت المفعول بوقوعها فضلة في الكلام؛ ولذلك لزم أن تكون فضلة؛ لأنها لو كانت غير فضلة لم تستحق النصب"ا. هـ، وكذا في الغرة المخفية (1/ 266)

وذهب الشريف عمر الكوفى في البيان في شرح اللمع (صـ 217، 218) إلى أن لها شبهًا بالظرف من حيث إنها مفعول فيه، ولها شبة بالمفعول به من حيث وقوعها بعد تمام الكلام، ولها شبه بالتمييز من حيث إنها تحتمل وجوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت