اسم الفاعل: ما اشتق من فعل لمن قام به بمعنى الحدوث
اسم الفاعل: ما اشتق من فعل
147/أ هذه / مسألة خلاف:
ذهب المحققون [إلى] [1] أن الصفات مشتقة من المصادر كالأفعال لما تقدم من أن الفرع يوجد فيه ما في الأصل وزيادة، وهذا لا يكون في اسم الفاعل والفعل، بل الفعل يدل على زمان معين، والصفة على زمان مطلق، وغاية الأمر أن نقول: هما مستويان.
وذهب آخرون [2] منهم السيرافى [3] إلى أنها مشتقة من الأفعال، والأفعال من المصادر، ولهذا عملت بالنظر إلى فعل مخصوص، فلما اعتبر فيها فعل مخصوص دلّ [على] [4] أنها مأخوذة من الفعال، وفى هذا نظر، وهذا ظاهر قول المصنف لقوله: (ما اشتق من فعل)
وقيل [5] : مراده بالفعل: المصدر بدليل قوله: (لمن قام به) ، والقائم به إنما هو المصدر والحدث [6]
ويدخل تحت قوله: (ما أشتق من فعل) أسماء الفاعلين والمفعولين، والصفات [7] ، وأسماء الزمان والمكان والآلة.
وقوله: لمن قام به
يخرج ماعدا الصفات
وقوله: بمعنى الحدوث
يخرج الصفات؛ لأنها تفيد الثبوت والاستمرار كما سيأتى.
(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) ينظر: الارتشاف (3/ 1353) ، والمساعد (1/ 464)
(3) ينظر رأيه في شرح الكافية للرضى (3/ 483) ، والنجم الثاقب (2/ 852)
(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(5) ممن قال بهذا الرضى فى: شرح الكافية (3/ 483)
(6) جاء على حاشية الأصل قوله:"وعلى الأول (لمن قام به) صفة لـ (فعل) ، وفى الفرق نظر"ا. هـ
(7) أى: الصفات المشبهة
وينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 483)