فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 2250

خبر (إنَّ) وأخواتها هو المسند بعد دخول هذه الحروف مثل: (إنَّ زيدًا قائمُ

خبر (إنَّ) وأخواتها

اختلف في رافعه [1] :

فعتد البصرى [2] أنها رفعته كما نصبت الاسم، وعند الكوفى [3] أنه مرتفع بما كان مرتفعًا به قبل دخولها.

[قوله] [4] : هو المسند

يعم جميع الأخبار والفعل.

وقوله: بعد دخولها [5] ، خرج ما عداه.

إوأمره كأمر خبر المبتدأ إلاَّ فِى تَقْدِيمِهِ إلاَّ إِذَا كَانَ ظَرْفًَا

(1) تنظر هذه المسألة فى: الأصول (1/ 230) ، والإنصاف (1/ 176 - 185) ، وتوجيه اللمع (صـ 148، 149) وشرح المفصل (1/ 102) ، والإيضاح للمصنف (1/ 208) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 255) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 173) ، والارتشاف (3/ 1237) ، وشرح الكافية للأصبهانى (1/ 214) ، وشرح اللمحة (2/ 47) ، ائتلاف النصرة (صـ 166) ، والفوائد الضيائية (1/ 299) والتصريح (1/ 210) ، والهمع (1/ 431) ، والموفى في النحو الكوفى (صـ 44) .

(2) قال سيبويه في الكتاب (2/ 131) :"هذا باب الحروف الخمسة التى تعمل فيما بعدها كعمل الفعل فيما بعده، ثم قال:".. وكذلك هذه الحروف، منزلتها من الأفعال، وهى أَءِنَّ، ولكنَّ، وليت، ولعلَّ وكأنّ، وذلك قولك: إن زيدًا منطلق، وإن عمرًا مسافرُ، وإن زيدًا أخوك وكذلك أخواتها، وزعم الخليل أنها عملت عملين: الرفع والنصب، كما عملت كان الرفع والنصب. حين قلت: كان أخاك زيدُ"ا. هـ."

(3) قال الفراء في معانى القرآن (1/ 310) فى قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى .. } (المائدة: 69) :"فإن رفع"الصائبين"على أنه عطف على"الذين"و"الذين"حرف على جهة واحدة في رفعه ونصبه وخفضه، فلمَّا كان إعرابه واحدًا وكان نصب"إنّ"نصبًا ضعيفًا، وضعفه أنه يقع على الاسم ولا يقع على خبره جاز رفع الصائبين"ا. هـ.

هذا .. وقد تبع السهيلى الكوفيين في نتائج الفكر (صـ 232) حيث قال:"وكذلك تقول خبر"إن"المرفوع ليس بمعمول لـ"إنّ"وإنما هو على أصله في باب المبتدأ، ولولا ذلك لجاز أن يليها .."ا. هـ.

(4) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل.

(5) فى الكافية (صـ 81) ، وشرحها للمصنف (2/ 380) (بعد دخول هذه الحروف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت