إهداء
إلى روح والدىَّ تحت أطباق الثرى، إلى من أنجبانى للوجود، وعلمانى معنى الحياة، إلى أرض الصبر، ونبع الحنان، ورمز العطاء.
ثم ...
إلى زوجتى، وأم ابنتى سمية،
إلى من وقفت بجانبى وأنا أعد هذا العمل صابرة في أمل، راضية في تطلع مغاضبة - أحيانًا - عندما تغيب أمام عينيها بداية، أو نهاية البداية.
وذلك قدرهن زوجات طلاب العلم والمغرمين به.
فمن وقتها اقتطعت، وفى حقها قصَّرت، وما عملى إلا عملها، ونصيبها فيه أكبر، ولا أملك إلا كلمة فهل تفى بعرفانى؟!
الباحث