اسم المفعول: هو ما اشتق من فعل لمن وقع عليه، وصيغته من الثلاثى المجرد على (مفعول) كـ (مضروب) ، ومن غيره على صيغة اسم الفاعل بمب مضمومة وبفتح ما قبل الآخر كـ (مستخَرج)
اسم المفعول: ما [1] اشتق من فعل
يدخل فيه سائر المشتقات
لمن وقع عليه
خرج: اسم الفاعل والصفة؛ لأنهما لمن قام به، واسم الزمان والمكان والآلة؛ لأنهما لمن وقع فيه [أو به] [2]
قوله: وصيغته من الثلاثى على [3] (مفعول) كـ (مضروب)
قالوا [4] : كان القياس أن يكون على (مُفعَل) ؛ لأنه مما لم يسم فاعله فيجرى على المضارع بإبدال حرف المضارعة ميمًا، قالوا: لأنهم خشوا أن يلبس باسم المفعول من المزيد نحو: (مُعلمَ) فلا يدرى أمن عَلِم أم من أعلم؟ وكان الثلاثى أولى بالزيادة لخفته.
وقد يستغنون بـ (مفعول) الثلاثى من الرباعى وبالعكس فمن الأول /: (محبوب) [من حبَّه] [5] ، 149/ب ولا يقولون: (مُحَبّ) [من أحبَّه] [6] ، وقد جاء:
.... مِنَّى بمنزلة المُحَبَّ المًكْرَم [7]
وأمره في العمل والاشتراط كأمر اسم الفاعل مثل: (زيدٌ معطىً غلاُمهُ درهمًا) ....
(1) فى الكافية (ص182) : (هو ما اشتق )
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركه على الحاشية
وينظر: النجم الثاقب (2/ 864)
(3) فى الكافية (ص182) : ( .... من الثلاثى المجرد على ... )
(4) ينظر: الكتاب (4/ 280، 281) ، وشرح المقدمة الكافية (3/ 838) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 497) ، والنجم الثاقب (2/ 864)
(5) (5، 6) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية
وينظر: النجم الثاقب (2/ 864)
(7) عجز بيت من الكامل، وصدره: ولقد نزلت فلا تظنى غيره
وهو لعنترة في ديوانه (ص16) والخصائص (2/ 216) ، وشرح التسهيل (3/ 71) ، والمقاصد النحوية (2/ 414) ، والخزانة (3/ 227، 9/ 136) ، وبلا نسبة فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 312) ، والتذييل (6/ 14) ، وأوضح المسالك (2/ 70) ، والمساعد (2/ 189) ، والنجم الثاقب (2/ 864) ، والهمع (1/ 489)
والشاهد فيه قوله: (المحبّ) حيث صاغ اسم المفعول من (أحبه)
وفيه شاهد آخر وهو حذف المفعول الثانى لـ (ظنّ) وتقديره: (فلا تطنى غيره واقعًا أو حقًا)