فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 2250

العطفُ: تابعٌ مقصودُ بالنسبةِ مع متبوعه يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة - وسيأتى - مثل: (قام زيدٌ وعمروٌ)

[قوله] [1] : العطف: تابع

88/ب ... جنس الحد / مقصود بالنسبة خرج عنه: النعت والتوكيد وعطف البيان مع متبوعه خرج: البدل؛ لأنه مقصود دون متبوعه [2] .

وقوله [3] : يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة

حكمٌ ذكره بعد تمام الحد، وليس يصلح فصلًا مغنيًا عن الأول؛ لأن العاطف قد يتوسط بين النعوت قاله المصنف [4] .

ويمكن أن يقال: بل يصح جعله فصلًا؛ لأن العاطف إنما يتوسط بين النعوت لا بين النعت والمنعوت، والنعوت معطوف بعضها على بعض.

ولو قال: فائدة هذا القيد أن لا تخرج النعوت المعطوف بعضها على بعض من حقيقة المعطوف لكان أولى؛ لأن النعت المعطوف ليس مقصودًا بالنسبة، ولكنه يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف.

واعترض هذا الحد [5] بالمعطوف بـ (لا) ، و (بل) ، و (لكن) ، و (أو) ، و (إمّا) و (أم) ؛ لأنه يقصد بها أحدهما.

(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(2) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 636) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 354)

(3) (وقوله) : مكررة في الأصل.

(4) قال في شرح المقدمة الكافية (2/ 636، 637) :"ولم يستغن بقوله: (تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة) ؛ لأن الحروف قد تتوسط بين الصفات، وغرضنا حد يفصلها عنها، فلو حد العطف بذلك لدخل فيه بعض الصفات ..."ا. هـ.

(5) قال الرضى في شرح الكافية (2/ 354) :"ويخرج بقوله:"مع متبوعه": العطف بـ"لا"و"لكن"، و"أم"و"إما"، و"أو"؛ لأن المقصود بالنسبة معها أحد الأمرين من المعطوف والمعطوف عليه .."ا. هـ.

وينظر: النجم الثاقب (1/ 567) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت