حروف المصدر: (ما) ، و (أنْ) ، و (أنّ) ،
حروف المصدر: (ما) و (أنْ) و (أنّ)
وقد زاد طائفة (كى) ، وفيها مذاهب:
الأول: أنها مصدرية بكل حال، مختصة بالفعل، ونسب إلى الكوفيين [1] .
الثانى: أنها جارة بكل حال، ولا تكون مصدرية، ونسب إلى الخليل [2] والأخفش [3] .
الثالث: أنها تكون جارة ومصدرية، فالمصدرية إذا دخل عليها حرف الجر نحو: (جئت لكى أتعلم) ؛ لأن حرف الجر لا يدخل على مثله، وإن لم يدخل عليها حرف الجر، فإن دخلت على فعل فقيل: هى مصدرية، وحرف الجر مقدر، وقيل: جارة و (أنْ) مقدرة، وإن دخلت على اسم فهى جارة في نحو: (كيمه) لا غير، وروى عن سيبويه [4] وجمهور البصريين [5] ، قد تقدم [6] .
وزاد قوم (لو) التى في التمنى نحو: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ .. } [7] {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم .. } [8] ، وفى غير التمنى قليل، ومنه:
مَا كَانَ ضَرَّك لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا مَنَّ الفَتَى وَهُو المغيظُ المُحْنَقُ [9]
(1) ينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 50) ، والجنى الدانى (صـ 262، 263) ، وشرح الشذور (صـ 307) ، ومغنى اللبيب (1/ 206) ، والنجم الثاقب (2/ 1188) .
(2) ينظر: الكتاب (3/ 5 - 7) ، والارتشاف (4/ 1645) .
(3) ينظر: معانى القرآن له (1/ 300) .
(4) ينظر: الكتاب (3/ 5 - 7) .
(5) ينظر: المقتضب (2/ 8، 9) ، والإيضاح العضدى (صـ 319، 320) ، والارتشاف (4/ 1645) ، والجنى الدانى (صـ 288) ، ومغنى اللبيب (1/ 206، 207) .
(6) ينظر: (صـ ... )
(7) القلم: (9) .
(8) البقرة: (109) .
(9) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه مجئ (لو) مصدرية.