فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 2250

الفعل: ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة

(الفعل: ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة)

قوله: ما دل على معنى

كالجنس، ويخرج به المهملات

وقوله: في نفسه

يخرج: (الصَّبُوح) ، و (الغَبوق) ، والأجود خفض (مقترن) على أنه صفة لمعنى، وقد ينصب حالًا من ضمير (دلّ) ، وما ذكر في حدَّ الاسم وارد -هنا- لكن ما كان على الطرد هناك فهو -هنا- على العكس، وما كان على العكس فهو -هنا- على الطرد [1]

قال أبو حيان: [2] وأحسن ما يحد به الفعل: (كلمة دلت على معنى في نفسها متعرضة ببنيتها لزمان معناها) .

وكلام المصنف محتمل لأن يكون الفعل دالًا على الحدث والزمان بوضعه وصيغته، ويحتمل أن يكون دالًا على الحدث بوضعة، وعلى الزمان [بصورته] [3] ومعقوله، وهى مسألة خلاقية:

ذهب إلى الأول أكثر النحاة [4] ، واختاره المصنف في شرح المفصل [5] ،واستدلوا بتغير الفعل، لتغير الأزمنة، فلو كانت دلالته عليه عقلية لم يتغير كما في المكان.

وذهب آخرون إلى أن دلالته إنما هى على الحدث، ويدل على الزمان التزامًا كما يدل على المكان وزعم ابن عصفور [6] أنه قول أكثر المحققين واختاره.

(1) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 857) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 3)

(2) قال في التذييل (1/ 48) : وأحسن ما حد به الفعل أن يقال:"الفعل كلمة متعرضة ببنيتها لزمان معناها"وينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 96، 97) ، والمقرب (ص 68)

(3) (بصورته) ، وفى الأصل: (بصرورته) ، وهو تحريف

(4) ينظر: الخصائص (3/ 98) ، وشرح المقدمة الجزولية (1/ 210، 217، 243 - 246) ، 2/ 713)، والبسيط (1/ 166، 167،219)

(5) ينظر: الايضاح في شرح المفصل (2/ 3، 4)

(6) هذا ما نسبه إليه أبو حيان في التذييل (1/ 49)

وينظر: شرح الجمل (1/ 95 - 96)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت