الحمد لله رب الأرض والسماء، والصلاة والسلام على رسوله محمد سيد الأنبياء، وعلى آله وأصحابه البررة الأتقياء، ما تعاقب الصباح والمساء، وبعد.
فقد كشف البحث بعد دراسة هذا المخطوط وتحقيقه عن النتائج التالية:
(1) تصحيح نسبة الكتاب، ونسبته إلى صاحبه الحقيقى جمال الدين على بن محمد بن أبى القاسم الصنعانى (ت 837 هـ) ، وليس جمال الدين بن هشام.
(2) أن الصحيح أن الشارح ولد سنة (749 هـ) ، لا سنة (769 هـ) كما زعم المترجمون له [1] .
(3) متابعة الشارح لابن الحاجب في تقسيمه لأبواب الكتاب.
(4) تأثر الشارح بمن سبقه من النحويين ونقله عنهم، وبخاصة نجم الدين الرضى، الذى نقل عنه نصوصًا مطولة، وأبو حيَّان الذى بدا تأثره بمؤلفاته، وبخاصة التذييل والتكميل غير أنه لم يشر إلى أىًّ من كتبه.
(5) ظهرت شخصية الشارح في الشرح حيث اهتم بالحدود والتعريفات وقلَّما سلم المصنف من اعتراضاته، كما اهتم بالآراء والأقوال والخلافات النحوية.
(6) التزم الشارح بالمنهج الذى قطعه على نفسه في الشرح، وبينه في مقدمته، حيث أكمل الناقص، وعيَّن المبهم، وبيَّن الخطأ، وجمع المفترق، وفصَّل المجمل، ورتَّب المختلط.
(7) أوقفنا الشارح على كثير من العلماء الذين لم نسمع عنهم من قبل، ونقل عنهم نصوصًا كثيرة كـ (السيد أبى القاسم شرف الدين، ووالده، وصنوه يحيى بن محمد بن أبى القاسم) .
كما كشف البحث عن بعض الاستدراكات على الشارح في نسبة بعض الآراء لأصحابها منها:
(8) نسب إلى أبى جهل قولًا في عمر بن الخطاب، وقائله هو العاص بن وائل السهمى، وليس أبا جهل [2] .
(9) نسب إلى الفارسى القول بأن سواء فى (سواء على أقمت أم قعدت) مبتدأ، ولم تحتج إلى عائد، وهذا خلاف ما في إيضاحه [3] .
(1) ينظر: (صـ ... ) من الدراسة.
(2) ينظر: (صـ 314) من التحقيق.
(3) ينظر: (صـ 332) من التحقيق.