فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 2250

فعل ما لم يسم فاعله: هو ما حذف فاعلُه،

فعل ما لم يسم فاعله

اختلف فيه:

فذهب جمهور البصريين [1] إلى أنه فِرع على ما سمى فاعله أى: منقول عنه بدليل (بويع) و (سوير) بلا إدغام، ولو كان بناء أصليًا لوجب إدغامه [2] .

وذهب المبرد [3] والكوفيون [4] إلى أنه أصل برأسه؛ لأنها قد جاءت أفعال لم تستعمل إلا مبنية للمفعول نحو: (جُنّ زيد) ، و (حُمّ عمرو) ، و (ذهيت يا رجل) ، و (نُتجت الناقة) ، و (أُولع بكذا) ، و (زيد يُهرع إلى الشئ) ، ومنه: {وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ .. } [5] ، وأشباه لها.

قال بعضهم: كثر في الأدواء نحو: (جُن) ، و (سُلَّ) ، و (زُكِم) ، و (وُرِد) ، و (حُمّ) و (وُعك) ، و (فُئد) .

قال سيبويه [6] : ولو أردت نسبتها إلى الله تعالى كان على أفعل نحو: (أجنه الله) ، و (أسله) ، و (أزكمه) و (أورده) .

[قوله] [7] : ما حذف فاعله

179/ب ... هذ الحد لا ينعكس / على قول من يجيز حذف الفاعل، فينبغى أن يقال:"ما حذف فاعله وأقيم مفعوله مقامه."

وقال بعض السرَّاج [8] : هو الفعل الذى غير عن صيغته، لأجل حذف فاعله.

(1) ينظر: الكتاب (4/ 279) ، والتذييل (6/ 276) ، والتصريح (1/ 296) .

(2) ينظر: التذييل (6/ 277، 278) .

(3) ينظر: المقتضب (4/ 50) .

(4) ينظر: الارتشاف (3/ 1340) ، والتصريح (1/ 296) .

(5) هود: (78) .

(6) ينظر: الكتاب (4/ 67) ، شرح الكافية للرضى (4/ 137) .

(7) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل.

(8) هو الرضى في شرح الكافية (4/ 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت