المفعول فيه هو ما فعل فيه فعل مذكور من زمان أو مكان
قوله: المفعول فيه: ما فعل [1] فيه فعل
يدخل فيه الظرف، ونحو: (يوم الجمعة حسن)
وقوله: مذكور [2]
خرج: (يوم الجمعة حسن) [3] ، ولقائل [أن] [4] يقول: هذا ينتقض بنحو: (زيدٌ أمامك) مما يتعلق بمحذوف، ويمكن الجواب بأن المقدر كالمذكور.
قوله: من زمان أو مكان
تقسيم للظرف، فالزمانى أسماء الأيام والليالى والساعات، ونحوها، وعددها نحو: (سرت عشرين يومًا) ، أو ما [قام] [5] مقام الزمان مما حذف قبله اسم الزمان وكان مضافًا نحو: (سرت قدوم الحاج) ، و (خفوق النجم) ، أو كان صفة نحو: (سرت طويلًا وسريعًا) ، [أى: زمانًا سريعًا وزمانًا طويلًا] [6] ، أو ما شُبَّه بظرف الزمان، وموضعه السماع نحو: (أحقًا أنك قائم) [7] ، بدليل ظهور"فى"، قال:
أَفِى حَقًّ [8] مُوَاسَاتِى أَخَاكُم [9] / ... 54/ب
(1) فى الكافية (صـ 100) ، وشرحها للمصنف (2/ 848) :"هو مافعل ...."
(2) قال الرضى في شرح الكافية (2/ 11) :"يعنى بقوله:"فعل مذكور"الحدث الذى تضمنه الفعل المذكور لا الفعل الذى هو قسيم الاسم والحرف، وذلك لأنك إذا قلت:"ضربت أمس"فقد فعلت لفظ"ضربت"اليوم، أى: تكلمت به اليوم، والضرب الذى هو مضمونه فعلته أمس، فـ"أمس": ما فعل فيه الضرب، لا"ضربت"ا. هـ"
(3) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 484) .
(4) (4، 5، 6) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.
(7) كون (حقًّا) مشبه بظرف الزمان هو مذهب الجمهور، ينظر: الكتاب (3/ 134، 135) وشرح الكافية للرضى (4/ 360، 361) ، والارتشاف (3/ 1390، 1391) ، وأوضح المسالك (2/ 232 - 234) ، والتصريح (1/ 339)
وزعم المبرد أن (حقًّا) مصدر، وما بعدها من"أن"ومعموليها في تأويل مصدر مرفوع على الفاعلية
ينظر: الارتشاف (3/ 1391) ، والتصريح (1/ 339) .
(8) (حقًّ) وفى الأصل (حقى) ، وهو تحريف.
(9) صدر بيت من الوافر، وعجزه: ... بمَالى ثُمَّ يَظْلِمُنِى السَّريسُ؟ ... =
=وهو لأبى زبيد الطائى في ديوانه (صـ 101) ، والخزانة (10/ 280 - 282) ، واللسان (س ر س) (3/ 276)
وبلا نسبة فى: شرح ديوان الحماسة للمرزوقى (2/ 983) ، شرح الكافية للرضى (4/ 361) والارتشاف (3/ 1390) ، والتصريح (1/ 339) .
والسريس: هو الضعيف أو العنين أو سيئ الخلق، اللسان (س ر س) (3/ 276) .
والشاهد فيه أن مجئ"فى"مع"حق"يدل على أن (حقَّا) إنما نصب على الظرفية.