فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 2250

وشرط نصبه تقدير (فى)

ومثله: (غير شك أنك قائم) ، و (ظنًا منى أنك قائم) [1] .

والمكانى: أسماء الأمكنة والجهات وعددها نحو: (سرت عشرين ميلًا وفرسخًا) ، أو ما [قام] [2] مقامها مما كانت مضافة إليه وحذفت نحو: (تركته ملاحس البقرِ أولادَها) [3] و (هو منى مناطَ الثريا) و (مقعدَ الخاتنة) و (مزجرَ الكلب) [4] ، ويحتمل أن تجعل هذه أسماء أمكنة، أو صفتها نحو: (قعدت قريبًا أو بعيدًا) أو ما شبه بها، وحمل عليها نحو: (هو قَصْدَكَ [5] ، وبَدَلَكَ [6] ، ونحْوُك [7] وأشباه ذلك

قوله: وشرط نصبه تقديره"فى"

(1) ينظر: الارتشاف (3/ 1390) ، وأوضح المسالك (2/ 232 - 234) .

(2) (قام) ، وفى الأصل (مقام) وهو تحريف.

(3) ينظر: مجمع الأمثال (1/ 237) ، وفيه:"تركته بملاحس البقر أولادَها"أى: بحيث تلحس البقر أولادها، يعنى بالمكان القفز، ويروى:"بمَباحثَ البقر"يقال معناهما: تركته بحيث لا يدرى أين هو؟""

(4) قال سيبويه في الكتاب (1/ 412، 413) :"هذا باب ما شبه من الأماكن المختصة بالمكان غير المختص شبهت به إذا كانت تقع على الأماكن، وذلك قول العرب سمعناه منهم: هو منى منزلة الشغاف، وهو منى منزلة الولد، ويدلك على أنه ظرف قولك: هو منى بمنزلة الولد، فإنما أردت أن تجعله في ذلك الموضع، صار كقولك: منزلى مكان كذا وكذا، وهو منى مزجر الكلب، وأنت منى مقعد القابلة، وذلك إذا دنا فلزق بك من بين يديك"ا. هـ وينظر: المساعد (1/ 523) ، والتصريح (1/ 341)

(5) ينظر: الكتاب (1/ 405) .

(6) قال سيبويه في الكتاب (1/ 407) :"ومن ذلك - أيضًا - هذا سَواءَك، وهذا رجلٌ سَواءَك فهذه بمنزلة مكانك إذا جعلته في معنى بَدَلَكَ، ولا يكون اسمًا إلا في الشعر ...."

(7) قال سيبويه في الكتاب (1/ 409) :"وتقول: كيف أنت إذا أُقبل قُبْلُك ونُحِىَ نَحْوُك كأنه قال: كيف أنت إذا أريدت ناحيتك؟، وإذا أريد ما عندك حين قال: إذا نُحِى نَحْوُك ...."، وقال فى (1/ 410) :"وأما قُصِد قصدك فمثل نُحِى نحوك وأُقبل قبلكُ يرتفع كما يرتفعان، وينتصب كما ينتصبان ..."ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت