ومنها: المبتدأ والخبر
المبتدأ والخبر
اختلف في عاملهما [1] :
فقيل: معنوى، ثم اختلفوا:
فمنهم [2] من قال: هو الابتداء، وهو اهتمامك بالشئ، وجعلك له أولًا لثان، ٍ هو حديث عنه.
وقيل: تجردهما عن العوامل اللفظية، واختاره جماعة [3] منهم الزمخشرى [4] .
وقيل: مشابهة المبتدأ للفاعل رفعته، ومشابهة الخبر للفعل المضارع رفعته، وهو قول صاحب التخمير [5] .
وقيل: لفظى، ثم اختلفوا:
(1) ينظر في هذه المسألة: إصلاح الخلل (صـ 116 - 123) ، والإنصاف (1/ 44 - 51) ، والتبيين (صـ 224 - 232) واللباب (1/ 125 - 130) ، وشرح المفصل (1/ 83 - 85) ، وشرح المقدمة الجزولية (2/ 742 - 743) ، وشرح التسهيل (1/ 269 - 272) ، والارتشاف (3/ 1085) ، والتذييل والتكميل (3/ 257 - 270) ، والمساعد (1/ 205، 206) .
(2) كـ (سيبويه، وجمهور البصريين، وابن جنى، وابن بابشاذ، وابن معط، والبعلى) .
ينظر: الكتاب (1/ 81، 2/ 126، 127) ، وشرح المقدمة المحسبة لابن بابشاذ (2/ 345) ، والبيان في شرح اللمع (صـ 100) ، وتوجيه اللمع (صـ 104) ، والغرة المخفية (1/ 397) ، والفاخر (1/ 165) والارتشاف (3/ 1085) .
(3) منهم (الجرمى، والمبرد، والسيرافى وكثير من البصريين، وابن الدهان، وصححه ابن عصفور) ينظر: المقتضب (2/ 49، 4/ 12، 126) ، وشرح المقدمة المحسبة (2/ 345) ، وإصلاح الخلل (صـ 118، 119) وشرح الدروس في النحو لابن الدهان (صـ 139) والإنصاف (1/ 49) ، واللباب (1/ 126، 129) وشرح المفصل (1/ 83 - 85) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 356) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 253) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 199، 200) ، والمساعد (1/ 206) .
(4) ينظر: الإيضاح في شرح المفصل (1/ 182) .
(5) قال في التخمير (1/ 256، 257) :".. أما شبه المبتدأ بمرفوع فلأنه يشبه الفاعل من حيث إنه مسند إليه، كما أن الفاعل كذلك، وأما شبه الخبر للمرفوع فلأنه يشبه الفعل المضارع نحو: يضرب زيد من حيث إنه خبر عن غيره، وهو متناول للحال والاستقبال، كما أن الفعل المضارع كذلك .."ا. هـ.
وقد حكى ابن السيد في إصلاح الخلل (صـ 119) هذا القول عن أبى جعفر النحاس عن أبى إسحاق الزجاج، قال:"وهو ظاهر كلام أبى القاسم الزجاجى"ينظر: إصلاح الخلل (صـ 116، 117) ، وشرح الجمل لابن خروف (1/ 397) .