فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 2250

وصيغته من الثلاثى المجرد على (فاعل) ، ومن غير الثلاثى على صيغة المضارع بميم مضمومة وكسر ما قبل الاخر مثل: (مخرج) و (مستخرج)

قوله: وصيغته من الثلاثى إلى قوله: (مستخرج)

لا يخلو اسم الفاعل من أن يؤخذ من ثلاثى مجرد أو من أكثر، إن كان من الثلاثى فإما أن يكون متعديًا أولا، إن كان متعديًا فله صيغتان:

إحداهما: على (فاعل) إن لم يرد به المبالغة كـ (ضارب) و (شاتم)

الثانية: على أحد الأمثلة المذكورة (ضرَّاب) ، و (ضروب) ، و (مضراب) ، و (عليم) و (حَذرِ) إن أريدت المبالغة.

وزعم بعضهم [1] أنه قد يأتى الضرب الأول وهو الذى ليس للمبالغة على (فَعِل) كـ (رصعه) فهو (صع) ، و (فعيل) كـ (عشقه) فهو (عشيق) ، وليسا كـ (عليم) و (حذر) للمبالغة، و (فيعل) كـ (ساد قومه) فهو (سَيَّد) ، ولا تجعل هذه من الصفات؛ لأنها من فعل متعدٍ.

وإن لم يكن متعديًا فإن أريد به الحدوث بنى على (فاعل) نحو: (ضائق) ، و (حاسن) وإن لم يرد به الحدوث فهو الصفة المشبهة، وإن كان بناؤه من أكثر من ذلك فهو كما ذكر يأتى على صيغة المضارع بتبديل حرف المضارعة ميمًا مضمومة وكسر ما قبل آخره نحو: (مُخرِج) ، و (مسُتخرِج) و غير ذلك

وإنما قال: (وكسر ما قبل آخره) ليدخل اسم فاعل ما فيه التاء [2] نحو: (مُتذكر) ، و (متعاطى) ، و (متمسكن) و (متشيطن) من (تذكر يتذكر) و (تعاطى يتعاطى) ، و (تشيطن يتشيطن) ، و (تمسكن يتمسكن) فإنه يكسر في اسم الفاعل، وإن لم يكن في المضارع [مكسورًا] [3]

وقد يستغنى باسم الفاعل الثلاثى عن الزائد، ومنه: (أيفع الغلام فهو يافع) ، و (أقرب القوم فهم قاربون) ، و (أورق الشجر فهو وارِق) [4]

(1) ينظر: الارتشاف (2/ 511)

(2) لأنه لم يكن في المضارع مكسورًا

(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

وينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 484)

(4) ينظر: النجم الثاقب (2/ 853)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت