ولا [إضمار] [1] ، ويضمن معنى ما [ ... ] [2] الثانى كأنه ضمن"زَجَّحْنَ"معنى"حسَّنَّ"و"علفتها"معنى"غذوتها"؛ لأن الماء يغذو، قال:
.غَذَاها نميرُ الماءِ غَيْرَ مُحَلَّل [3]
قالوا [4] : وهذا يجوز في العطف، وإن لم يجز في الإفراد كما جاء فيه: (رُبَّ شاة وسخلتها بدرهم)
وأما [ما] [5] يستوى الأمران فحيث يمكنان معًا، ولا مرجح لأحدهما على الآخر نحو: (قمت أنا وزيد) ، هكذا قال بعضهم، و [يقربه] [6] أن العطف أرجح، لأنه أسهل عاملا.
(1) (إضمار) ، وفى الأصل (إطمار) وهو تحريف.
(2) بياض في الأصل، ولعل ما يستقيم به الكلام هو: (يعمل فى) .
(3) عجز بيت من الطويل، وصدره:
كَبكْر المقاناةِ البياضِ بصُفْرَةٍ
وهو لامرئ القيس في ديوانه (صـ 16) ، وشرح المفصل (6/ 91) ، وشرح الملعقات السبع للزوزنى (صـ 30) ، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين (1/ 34) ، والبكر: مالم يسبقه مثله، والمقاناة: الخلط، والنمير: الماء الصافى المحلل: من الحلول، واستدل به الشارح على أن الماء يغذو لقوله: (غذاها غير الماء)
(4) من القائلين بهذا الجرمى كما جاء فى: الارتشاف (3/ 1491) .
(5) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(6) (يقربه) ، وفى الأصل (يقرب) وهو تحريف.