فإن كانت المعية غير ممكنة تعين [إضمار] [1] فعل [2] نحو:
وَزَ جَّحْنَ الحَوَاجِبَ والعُيُونَا [3]
أى: وكحلن العيونا، ونحو:
علفتها تبنًا وماءً باردًا [4]
أى: (وسقيتها)
وذهب الجرمى [5] ، والمازنى [6] ، والمبرد [7] إلى أن العطف على الأول
(1) (إضمار) ، وفى الأصل (إطمار) وهو تحريف.
(2) ممن قال بهذا: الفراء في معانى القرآن (1/ 121، 3/ 123) ، والفارسى في إيضاحه (صـ 217) ، وابن مالك في شرح التسهيل (2/ 262) ، والبعلى في الفاخر (2/ 484، 485) ، وابن هشام في أوضحه (2/ 245 - 249) ، وتبعه الأزهرى في التصريح (1/ 345، 346) ، والسيوطى في الهمع (2/ 182) وجماعة من الكوفيين والبصريين فى: الارتشاف (3/ 1491) ، والمساعد (1/ 545) .
(3) عجز بيت من الوافر، وصدره: ... إِذَا مَا الغانياتُ بَرَزْنَ يومًا
وهو للراعى النميرى فى: التنبيه لابن برى (1/ 208) ، والمقاصد النحوية (3/ 91) وشرح أبيات المغنى (6/ 92 - 96)
وبلا نسبة فى: معانى القرآن للفراء (3/ 123) والإنصاف (2/ 610) ، وشرح التسهيل (2/ 254، 262، 3/ 350) ، والفاخر (2/ 483) والارتشاف (3/ 1490) ، وأوضح المسالك (2/ 247) ، ومغنى اللبيب (2/ 411) ، والمساعد (1/ 545) والتصريح (1/ 346)
الغانيات: جمع غانية، وهى المرأة التى غنيت بجمالها عن الحلى والزينة، برزن: ظهرن، زججن: دققن.
والشاهد فيه قوله: (وزججن الحواجب والعيونا) حيث يجب إضمار فعل؛ لكون المعية غير ممكنة، والتقدير: (وزججن الحواجب وكحلن العيونا)
(4) سبق تخريجه (صـ)
(5) ينظر رأيه فى: الارتشاف (3/ 1490) ، وأوضح المسالك (2/ 249) ، والتصريح (1/ 346) ، والهمع (2/ 183) .
(6) ينظر رأيه فى: الارتشاف (3/ 1490) ، وأوضح المسالك (2/ 249) ، والمساعد (1/ 545) ، والتصريح (1/ 346) ، والهمع (2/ 182) .
(7) ينظر: المقتضب (2/ 50) ، والكامل (1/ 264، 2/ 204)
وممن قال بهذا - أيضًا - أبو عبيدة، والأصمعى، واليزيدى، ينظر: الارتشاف (3/ 1490) ، وأوضح المسالك (2/ 249) ، والتصريح (1/ 346) ، والهمع (2/ 182) .