وأما مختار العطف ففي ثلاثة مواضع:
الأول: حيث يكون فعل ناصب، ويمكن العطف نحو (ما لزيد وعمرو؟) الثالث: حيث يكون ثم استفهام فقط نحو: (ضربت زيدًا وعمرًا)
الثانى: حيث يكون معنى ويمكن العطف نحو: (ما لزيد وعمرو؟)
الثالث: حيث يكون ثمَّ استفهام فقط نحو: (ما أنت وقصعة [من ثريد] [1] ؟)
وأما واجب المعية ففى [مواضع] [2] :
أحدها: حيث لا يصح العطف للإبهام نحو: (لا تنه عن القبيح وإتيانه) .
[وثانيها] [3] : حيث لا يصح [4] ؛ لأنه يرجع إلى اللفظ عليه نحو: (مالك وزيدًا) ، فلا يجوز العطف على الصحيح، ونحو: (جئت وزيدًا) [5] .
وثالثها: حيث لا يصح [6] ؛ لأنه يرجع إلى الفعل نحو: (استوى الماء والخشبة)
وأما مختار المعية ففى موضعين:
أحدهما: حيث يمكن العطف، والمعية أدل على المعنى نحو: (لا تغتذ بالسمك و [اللبن] ) [7] و ... (لا يعجبك الأكل والشبع) [8]
وثانيهما: حيث يكون العامل غير صالح / للثانى، والمعية ممكنة [9] نحو: { .. فَأَجْمِعُواْ 58/أ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ .. } [10]
(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) (مواضع) ، وفى الأصل (المواضع) ، وهو تحريف.
(3) (وثانيها) ، وفى الأصل (وثالثها) ، وهو تحريف.
(4) أى: العطف.
(5) ينظر: الارتشاف (3/ 1487) ،والمساعد (1/ 541) ، والتصريح (1/ 345) وينظر: حاشية (6) (ص611)
(6) أى: العطف.
(7) (واللبن) ، وفى الأصل (واللبن) وهو تحريف.
(8) قال أبو حيَّان في الارتشاف (3/ 1489) :"ما ترجح فيه النصب على المعية، وهو ما يخاف بالعطف فوات معنى المعية نحو: لا يتغتذ بالسمك والبن، ولا يعجبك الأكلُ والشبع، أى: مع اللبن ومع الشبع، فالنصب يبيَن المراد من المعية، والعطف لا يبينه"ا. هـ. وينظر: المساعد (1/ 545) .
(9) ينظر: الهمع (2/ 182) ، وينظر - أيضًا - حاشية (6) (صـ611)
(10) يونس: (71) .