فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 2250

وقد رُدّ بوجهين [1] :

[أولهما] [2] أن الاستعارة هذه لا تكون مع مباشرة العامل لقوة تأثيره، ولهذا لم يحمل نحو: (مررت بك أنت) على البدل لما كان في نية تكرير العامل.

وثانيهما: ذكره بعضهم [3] أنه قد جاء اسمًا مرفوعًا، قال: فافتضح الأخفش

قال الشاعر:

فقلتُ: عَسَاهَا نَارُ كَأْسٍِ، وعَلَّها .. تَشَكَّى فآتى نَحْوهَاَ فَأَعودُها [4]

ويظهر الخلاف في توابع هذا الضمير، فتقول: (عساك وزيدًا أن تفعل) على قول سيبويه نصبًا، وترفعه على القولين الآخرين.

(1) ينظر: مغنى اللبيب (1/ 174، 175)

(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(3) قال أبو حيان في التذييل (4/ 363) :"وفى البسيط:"ولو ظهر الخبر بغير (أنْ) لافتضح الأخفش"انتهى، وقد ظهر في هذا البيت الذى أنشدناه فافتضح"ا. هـ

وينظر: الجنى الدانى (ص 469)

(4) البيت من الطويل وهو لصخر بن العود الحضرمى فى: المقاصد النحوية (2/ 227) ، ولصخر بن الجعد الخضرى فى. شرح أبيات المغنى (3/ 350 - 353)

وبلا نسبة فى: التذييل (4/ 362) ، والجنى الدانى (ص 469) ، ومغنى اللبيب (1/ 175) ، والنجم الثاقب (2/ 637)

وكأس: اسم امرأة

والشاهد فيه قوله: (عساها نار) حيث جاء خبر (عسى) مرفوعًا، وهذا قاطع ببطلان مذهب الأخفش إذ لو كان كما ذهب، لقال: (عساها نارَ كأس) ونصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت