فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 2250

وزعم نجم الدين [1] أن غير الحقيقية إنما هى اسم"إنّ"و"لا" [2] ، وخبر"كان"و"ما"و"لا" [3] ، وأنّ الحال والتمييز والاستثناء حقيقية

[قال] [4] : لأنهم إذا أرادوا بكونها غير حقيقية أن الفعل لا يستلزمها ففيه نظر من حيث إن الفعل يستلزم الحال من حيث إنه لايفعل الفعل إلا على حال , ولا يستلزم المفعول معه ولا المفعول له وسائرها.

(1) قال في شرح الكافية (1/ 264) :"وقد قسم النحاة المنصوبات قسمين: أصلًا في النصب، يعنون به المفعولات الخمسة، ومحمولًا عليه، وهو غير المفعولات من الحال والتمييز وغير ذلك، والذى جعلوه غير المفعولات يمكن أن يدخل بعضها في حيز المفاعيل فيقال للحال: هو مفعول مع قيد مضمونه؛ إذ المجئ في:"جاءنى زيد راكبًا"فعل مع قيد الركوب الذى هو مضمون"راكبًا"، ويقال للمستثنى، هو المفعول بشرط إخراجه، وكأنهم أثروا التخفيف في التسمية، والمفعول بلا قيد شئ آخر هو المفعول المطلق كما يجئ، ففى جعل المفعول معه، والمفعول له أصلًا في النصب؛ لكونهما مفعولين، وجعل المستثنى والحال فرعين مع أنهما - أيضًا - مفعولان نظر؛ وإن كان الأصالة في النصب بسبب كون الشئ من ضروريات معنى الفعل، فالحال كذلك دون المفعول معه والمفعول له؛ إذ رُبّ فعل بلا علة ولا مصاحب، ولا فعل إلا وهو واقع على حالة من الموقع والموقع عليه ...."ا. هـ

(2) أى: لا التبرئة.

(3) أى: لا العاملة عمل ليس.

(4) (قال) وفى الأصل (قالوا) وما أثبت أدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت