الجميع، وإن كان لامًا فإن كان فاؤه مفتوحة فهو كالصحيح مفتوح العين، وقد جاء فيه السكون نحو: (أخْوات) جمع (أخَوَة) و (جدْيَات) جمع (جدية) [1] ، و [لا] [2] يقاس عليه
وإن كان مضموم الفاء فلامه الذى هو حرف علة إن كان واوًا فكالصحيح يجوز في عينه الضم إتباعًا، والفتح نحو: (خُطَوُات) ، وإن كان ياء فلا يجوز الإتباع بلا إشكال
وأما الفتح فأجازه المبرد [3] نحو: (ذُبية) ، وإن كان مكسور الفاء فلامه الذى هو حرف علة إن كان ياء نحو: (لحية) فالإسكان والفتح، وفى الإتباع خلاف:
منعه سيبويه [4] لقلة (إِبل) فى الصحيح، فكيف في المعتل؟!
وأجازه السيرافى [5] لعروض الكسر.
وإن كان واوًا نحو: (رِشْوة) امتنع الإتباع اتفاقًا [6] للاستثقال، وجاز الفتح والإسكان على ما نصّ عليه المبرد [7] ، ومنع الأندلسى [8] من الفتح،
والفراء [9] يمنع ضم العين مطلقًا في المضمومة الفاء، وكسرها في المكسورة الفاء، صَحَّت العين أو لا، إلا فيما سمع نحو: (خُطُوات) .
(1) قال الرضى في شرح الكافية (3/ 461) :"وجاء في المعتل اللام نحو:"أخوات"و"جَدَيات"تسكين عينهما، وقد يقاس عليهما قصدًا للتخفيف؛ لأجل الثقل الحاصل من اعتلال اللام .."ا. هـ.
(2) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.
(3) ينظر: المقتضب (2/ 192) .
(4) ينظر: الكتاب (4/ 411) .
(5) ينظر رأيه فى: شرح الكافية للرضى (3/ 465) .
(6) ينظر: المقتضب (2/ 192) .
(7) ينظر: المقتضب (2/ 192) .
(8) ينظر رأيه فى: شرح الكافية للرضى (3/ 364) .
(9) ينظر: معانى القرآن له (2/ 329، 330) ، وشرح التسهيل (1/ 102، 103) وشرح الكافية للرضى (3/ 465) .