فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 2250

على تأويل المبرد [1] أن الضمير للأعالى.

وكذا مضاف إلى ضمير معمول صفة، ذلك المعمول مضاف إلى مضاف على الضمير نحو: (مررت برجل حسن شامة خده شديد حلكتها) ، وقياسُ الطرد في كل مضاف إلى ضمير معمول صفة مما تقدم جوازُه

قال نجم الدين [2] : فإن قيل: ليس بسببى للموصوف؛ إذ لا ضمير فيه للموصوف، قلنا: هو سبب لما هو سبب له، فكأنه قال: (مررت برجل جميل خال الوجنة) أو (جميل خال وجنته) ، فهو حمل على المعنى كقولك: (مررت برجل حسنةٍ جاريته لا قبيحة) ، و (برجل قائم غلاماه لا قاعدين) .

وقال أبو حيان [3] رادًَّا على ابن مالك: ويحتاج في إجازة هذا إلى سماع من العرب

قال نجم الدين [4] :"فإن كانت الصفة معرفة باللام لم يجز إضافتها [إلاَّ] [5] إلى معرفة باللام بدرجة أو درجات نحو: (الحسن الوجه) ، و (الحسن وجه أبى الغلام) ،"

وجوز ابن مالك [6] أن يكون مضافًا إلى ضمير المعرف باللام نحو: (الحسن الأخ، والجميل وجه غلامه) ، وليس بصحيح؛ إذ لا تخفيف في الإضافة، ويلزمه (الحسن الغلام والجميله) ، ولا يجوز اتفقًا،

(1) لم أقف له على رأى في هذه المسألة لا في المقتضب ولا في الكامل، وينظر رأيه فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 574) ، وشرح التسهيل (3/ 99) والبسيط (2/ 1101)

(2) ينظر: شح الكافية (3/ 511)

(3) ينظر: التذييل (4/ 867) (رسالة دكتوراة)

(4) ينظر: شرح الكافية (2/ 265، 266)

(5) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(6) ينظر: شرح التسهيل (3/ 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت