3 -أحمد بن سليمان بن محمد المعروف بالأوزرى [1] : (بهمزة ثم واو ساكنة فزاى معجمة فراء مهملة) الشيخ المحدث المعمر، أخذ علم الحديث ما بين سماع وإجازة على شيخ أهل الحديث إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمى، وأخذ عنه غير ذلك من علم الأصول والفروع، والنحو والصرف واللغة، كان فاضلًا ورعًا كاملًا محدثًا إمامًا زاهدًا برًا تقيًا، رحل إليه العامة والخاصة قيل: توفى سنة (810هـ) عشر بعد الثمانمائة [2] ، وعنه أخذ ابن أبى القاسم الحديث.
وهناك ثلاثة آخرون أشار إليهم في شرحه، ولم تشر إليهم كتب التراجم التى رجعت إليها.
4 -السيد أبو القاسم بن محمد بن أبى القاسم: وهو أخوه، وقد أشار إليه الشارح، ونقل عنه في مواضع كثيرة في الشرح.
جاء في أعلام المؤلفين الزيدية [3] :"أبو القاسم بن محمد بن أبى القاسم، عالم لغوى مشارك في أنواع العلوم، وهو أخو السيد الإمام على بن محمد بن أبى القاسم، قال في مطلع البدور:"كان من أجلاء العلماء وكبرائهم ذكره الإمام صلاح الدين بن الجلال وغيره، توفى وهو في عنفوان الشباب في نحو سنة (760هـ) ، ستين وسبعمائة بـ (صعدة) ، ومن مؤلفاته: شرح كتاب المفصل للزمخشرى.
5 -يحيى بن محمد بن أبى القاسم: وهو أخوه - أيضًا - وقد أشار إليه في الشرح بلفظ (صنونًا) [4] "قال الجندارى في الجامع الوجيز في حوادث سنة (764هـ) أربع وستين وسبعمائة، وفيها توفى السيد العارف يحيى بن محمد بن أبى القاسم صنو جمال الدين كان من الكملاء، وتولى مع الإمارة ظفار، وبها توفى" [5] .
6 -والده: وقد أشار إليه مرة واحدة فى (خبر إن وأخواتها) حيث قال:"قوله: وأمره كأمر خبر المبتدأ في أقسامه، وأحواله، وشرائطه، فأقسامه: كونه مفردًا وجملة، وأحواله كونه معرفة ونكرة، ومقدمًا ومؤخرًا، وشرائطه عود الضمير، قال معنى ذلك والدى قدس الله روحه" [6] .
تلاميذه:
(1) تنظر ترجمته فى: طبقات الزيدية القسم الثالث (1/ 135 - 137، 2/ 779) .
(2) ينظر: طبقات الزيدية القسم الثالث (1/ 136، 137) .
(3) (ص783) .
(4) ينظر: (ص 1143،1146،1864) من التحقيق.
(5) هذا النص منقول عن مآثر الأبرار في تفصيل مجملات جواهر الأخبار (3/ 1159، 1160) .
(6) ينظر: (ص 396) من التحقيق.