المبحث الأول
منهج الشرح وأهم ملامحه
أولًا: سبب تأليفه:
ذكر الشارح في مقدمة شرحه السبب الذى دعاه إلى هذا الشرح، وهو:
1 -قيمة الكافية؛ إذ هى من أحسن ما صنف في علم النحو.
2 -المشاركة في الثواب، والظفر بدعاء مستجاب.
ومن ثمَّ قال في مقدمته:".. . .وكان من أحسن ما صنف فيه [أى: في النحو] ، وهُذِّب، ورُتِّبَ وقُرِّب، وانتفع به في المشرق والمغرب كافية الشيخ العلامة أبى عمرو عثمان بن الحاجب المدقق المنقب، وقد كنت فيما غبر من الحقب ألقيت عليها مذاكرة على جماعة من الطلب، تشتمل على فوائد حسان ونخب، وتزيد على شروحها في بيان ما خفى منها، وإبراز ما احتجب ... .. .. فرأيت رقمها في كتاب، وإظهارها للطلاب، رجاء المشاركة في الثواب، والظفر بدعاء مستجاب يلحقنى بعد أن أوارى في التراب، وينفعنى يوم الحساب" [1] .
ثانيًا: منهجه
ذكر جمال الدين بن أبى القاسم في مقدمته - أيضًا - المنهج الذى يسير عليه في شرحه، وهو:
1 -بيان ما خفى، وإبراز ما احتجب.
2 -تعيين المبهم.
3 -تبيين الخطأ.
4 -جمع المفترق.
5 -إكمال الناقص.
6 -تفصيل المجمل.
7 -ترتيب المختلط.
(1) ينظر: (ص 9) من التحقيق.