فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 190

فدخل الجامع يوم الجمعة في ربيع الأول ليصلي فيه وطغتكين فلما فرغوا من الصلاة وخرج إلى صحن الجامع ويده في يد طغتكين وثب عليه باطني فضربه فجرحه أربح جراحات وقتل الباطني وأخذ رأسه فلم يعرفه أحد فأحرق.

وكان صائمًا فحمل إلى دار طغتكين واجتهد به ليفطر فلم يفعل وقال: لا لقيت الله إلا صائمًا فمات من يومه رحمه الله فقيل إن الباطنية بالشام خافوه وقتلوه وقيل بل خافه طغتكين فوضع عليه من قتله.

وكان خيرًا عادلًا كثير الخير حدثني والدي قال: كتب ملك الفرنج إلى طغتكين بعد قتل مودود كتابًا من فصوله: أن أمّة قتلت عميدها.

يوم عيدها. في بيت معبودها.

لحقيق على الله أن يبيدها.

انتهى.

تدخل حسابات الأمن الغذائي على خط الحروب وقد تؤثر بشكل كبير في نتائجها ولذا نجد أن كثيرا من الدول تعمد إلى مراقبة المخزون الاستراتيجي لها في المواد الغذائية الأساسية، أما في حروب العصابات فتخزين الغذاء في الجبال والغابات ضروري لاستمرار الحرب، وللتخزين شروط يجب أن تراعى وتؤخذ في الحسبان كدرجة الحرارة والحفظ من الحشرات والأمطار وأن تكون هذه المواد الغذائية ذات قيمة غذائية عالية وأن تكون طويلة الأمد حتى لا تفسد مع طول مدة التخزين.

هذا المخزون الإستراتيجي من الغذاء يجب تأمينه في حالة ترقب اندلاع الحرب وهو يعتبر من ركائز الإعداد الجيد، فإن اندلعت الحرب ووجدنا من التجار من يخزن الطعام بكميات كبيرة بقصد الاحتكار التجاري فهنا يجب التدخل ولو بالقوة لمنعه من ذلك لأن الاحتكار في هذه الحالة سيتسبب في انقطاع المواد الغذائية من السوق وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار كما حدث في دمشق في هذا العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت