تامَّةً لا يساعِدُه المعنى.
• وقوله: "وَلَا أؤوِيكِ": من الإيْوَاء، أي: لا أضُمُّكِ إلى نَفْسِي أبدًا.
• وقوله: "فَكُلَّمَا هَمَّتْ … " إلخ، من المَجَاز مثله.
• قوله: "أَنْ يَنْقَضِيَ": والمعنى قَارَبَتِ الانقضاءَ.
• وقوله تعالى: ﴿الطَّلَاقُ﴾ أي: الذي يَعْقبه الرجعةُ ﴿مَرَّتَانِ﴾ أي: ثِنَتان.
﴿فَإِمْسَاكٌ﴾ أي: فعليكَ إمْسَاكُهُنَّ بعدَهما ﴿بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ﴾ إرسالٌ لَهُنَّ ﴿بِإِحْسَانٍ﴾ (١) .
• قوله: "فَتَبِينِي مِنِّي": بحذفِ النُّونِ على أنَّه جوابُ النَّفْي بالفاءِ، وفي بعض النُّسَخ بإثْباتِها بتقدير فأنْتِ تَبِيْنِيْنَ مِنِّي.