١٦٢٨ - (٢٦٢٤) - (٥/ ١٥) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّاب عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ طَعْمَ الإِيمَانِ، مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَه اللهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَه أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ" .
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاه قَتَادَة عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
• قوله: "كَمَا يَكْرَه" ، أي: كما يكرَه أنْ يعودَ، أي: يصير الوقوعُ في الكُفْر والنَّار سَيَّانِ عندَه في الكرَاهةِ، وذلك لا يكونُ إلا عندَ كمالِ اليقينِ بأنَّ الكُفرَ مُوصِلٌ إلى النَّار جزمًا حتى يصيرَ كأنَّ الكفرَ هو النَّارُ.