فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 2245

بَابُ مَا جَاءَ فِي الدَّوَاءِ وَالحَثِّ عَلَيْهِ

١٣٥٨ - (٢٠٣٨) - (٤/ ٣٨٣) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ زِيَادِ بْن عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْن شَرِيكٍ، قَال: قَالَتِ الأعْرَابُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا نَتَدَاوَى؟ قَالَ: "نَعَمْ، يَا عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً، أَوْ قَالَ: دَوَاءً إِلَّا دَاءً وَاحِدًا" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا هُوَ؟ قَالَ: "الهَرَمُ" .

قَالَ أبُوْ عِيْسَى: وفي البَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي خُزَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

• قوله: "أو": كلمةُ "أوْ" شَكٌّ من الرَّاوِي.

• قوله: [الْهَرَمُ] : هو ضُعْفُ الْكِبْر، وعَدَّه في الأسْقَام وإن لَمْ يَكُنْ منها؛ لأنَّه من أسْبابِ الهَلاكِ ومقدَّمَاتِه كالدَّاء، أو لأنَّه يُغَيِّر البدنَ عن القوَّةِ والاعتدَال كالدَّاءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت