فهرس الكتاب

الصفحة 1442 من 2245

بَابُ مَا جَاءَ فِي الجُمَّةِ وَاتِّخَاذ الشَّعَر

١١٩١ - (١٧٥٤) - (٤/ ٢٣٣) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالقَصِيرِ، حَسَنَ الجِسْمِ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، وَكَانَ شَعْرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ وَلا سَبْطٍ إِذَا مَشَى يَتَوَكَّأ" . قَالَ: وفي البَاب عَنْ عَائِشَةَ، وَالبَرَاءِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِى سَعِيدٍ، وَجَابِرٍ، وَوَائِلِ بْن حُجْرٍ، وَأُمِّ هَانِئٍ. أبُوْ عِيْسَى: حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ حمَيْدٍ.

• قوله: "رَبْعَةً": - بفتح الرَّاء، وسكون الموحَّدة، وتفتح - أي: معتدلًا متوسِّطًا، وقد فسَّره الرَّاوي بقوله: ليسَ بالطَّويل، والتَّأنيثُ للفظ النَّفْس أو التَّاء للمبالغةِ.

• وقوله: "أَسْمَرَ اللَّوْنِ" ، أي: يقتضي غَلْبَةَ الحُمْرةِ في اللَّون، ويُرْوَى "أبْيَضَ مَشْرُبًا حُمْرَةً" (١) وهذا [يقتضي] غلبةَ البَيَاض، وجُمِعَ بينَهما بأنَّ ما يَبْرُزُ للشَّمْس كانَ أسمرَ، وما تُوَاريه الثِّيَابُ كانَ أبيضَ.

وجُعُوْدَة في الشَّعر خلافُ السُّبُوطَة وهي التَّرَسُّل، و "الجَعْد": - بفتح، فسكون - أي: المُنْقَبِض المُنْتَشر. و "السَّبْطُ": - بفتح، فكسر أو سكون - أي: البسط المُسْتَرْسل.

• وقول: "يَتَوكَّأُ": كذا في بعض النُّسَخ، وفي بعضها "يَتَكَفَّأُ": قيل: وهو الصَّوابُ، ومعناه: يَمِيْل إلى قُدَّامٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت