١٢١٧ - (١٨٠٣) - (٤/ ٢٥٩) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ، وَقَالَ: "إِذَا مَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأذَى وَلْيَأْكلْهَا وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلِتَ الصَّحْفَةَ" ، وَقَالَ: "إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ فِي أيِّ: طَعَامِكُمُ البَرَكَةُ" . قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
• قوله: "لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ": والاقتصارُ على الثَّلاثِ؛ لأنَّه كان بِها يأكلُ كما في الحديث.
١٢١٨ - (١٨٠٤) ب (٤/ ٢٥٩ - ٢٦٠) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، أَخْبرنَا أَبُو اليَمَانِ المُعَلَّى بْن رَاشِدٍ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ، وَكَانَتْ أُمَّ وَلَدٍ لِسِنَانِ بْن سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ الخَيْرِ. وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ القَصْعَةُ" .
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ المُعَلَّى بْن رَاشِدٍ، وَقَدْ رَوَى يَزِيدُ بْن هَارُونَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأئِمَّةِ عَنِ المُعَلَّى بْن رَاشِدٍ هَذَا الحَدِيثَ.
• قوله: "نُبَيْشَةُ الخَيْرِ": - بمعجمة مصَغَّرًا - ابن عَبْدِ الله، صحابيٌّ جليلٌ.