١١٩٠ - (١٧٥٣) - (٤/ ٢٣٢) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الأجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: "إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الحِنَّاءُ وَالكَتَمُ" .
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح. وَأَبُو الأسْوَدِ الدِّيلِيُّ: اسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرِو بْن سُفْيَانَ.
• وقوله: "الحِنَّاءُ": بكسر، وتشديدِ نُونٍ، ومَدٍّ. " وَالكَتَمُ": بفتحتين، قال أبو عبيدٍ: هو مشدَّدُ التَّاء، والمشهورُ التَّخفيفُ، نبتٌ يُصْبَغُ به [في] (١) الشَّعر. قيل: يَشْبَه أنْ يُرادَ استعمالُ الكَتْم مفردًا عن الحِنَّاءِ إذ معه يُوْجَد السَّوادُ وقد صَحَّ النَّهْيُ عنه.