قَوْلُ إسْحَاقَ، وَقَالَ بَعْضُ أهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ … "إلخ، وهذه النُّسْخَة أظهرُ مَعْنًى، وأمَّا النُّسْخَةُ المشهورةُ فتَوجِيْهُها أنْ يُجعلَ الإشارة في قولِه: " وإلى هَذا " الرَّجم المُتَّصل به، أي: وإلى الرَّجم فقطُّ بقَرِيْنَةِ ما ذكر من البَيانِ بقوله: " الثَّيِّبُ إِنَّمَا عَلَيْهِ الرَّجْمُ": والله تعالى أعلم.