حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
• قول: "بِعَبَاءَةٍ": هو ضَرْبٌ من الأكْسِيَة، والبَاءُ تَحْتَمِل السَّبَبِيَّة والمُصَاحَبة، ويؤيِّد الثَّاني، "والَّذِي نَفْسِيْ بِيَدِهِ إنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا" (١) .
• وقوله: "لَا يَدْخُلُ" ، أي: ابتداءً. "إلَّا الْمُؤْمِنُوْنَ" ، أي: كَامِلُوا الإيْمَانِ، ويُمْكن أن المُرادَ الإطْلاقُ، ويكونُ المَقْصُوْدُ من هذا النِّداءِ أنْ لا يَرْتَابَ أحدٌ في هذا الخَبَر بناءً على أنَّه قَدْ صَدَر مِنْهم الدَّعْوى في حَقِّ هذا الرَّجُل على خِلافِ ما أخْبَر به صلَّى اللهُ تَعَالى عليه وسلَّم عنه، فيَحْتَمِل أن تلك الدَّعْوى تَخْتَلِج في قُلوبِ بعضٍ فيُخَافُ عليه الشكُّ في الخَبر بوَاسِطَتِه. والله أعلم.